لندن-سانا
أكد مركز “سيتي دايتيشنز” البريطاني المتخصص في الاستشارات الغذائية، أن المايونيز ليس غذاءً ضاراً بطبيعته، وأن تناوله بكميات معتدلة يمكن أن يندرج ضمن نظام غذائي متوازن، رغم احتوائه على نسبة مرتفعة من الدهون والسعرات الحرارية.
وذكرت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية أول أمس نقلاً عن الموقع الإلكتروني للمركز، أن السمعة السلبية للمايونيز تعود في الغالب إلى ارتفاع محتواه من الدهون، إلا أن استخدام كمية صغيرة منه مع الوجبات لا يشكل خطراً على الصحة، بل قد يساعد في جعل بعض الأطعمة الصحية، مثل الخضراوات ومصادر البروتين، أكثر قبولاً لدى بعض الأشخاص.
وأشار موقع المركز إلى أن ملعقة كبيرة من المايونيز، تزن نحو 15 غراماً، تحتوي على قرابة 100 سعرة حرارية و10 غرامات من الدهون، لكنه أوضح أن نوعية الدهون هي العامل الأهم، إذ يعتمد المايونيز عادة على الزيوت النباتية الغنية بالدهون غير المشبعة، التي ترتبط بفوائد أفضل لصحة القلب مقارنة بالدهون المشبعة.
وأضاف: إن الدهون الموجودة في المايونيز تساعد أيضاً على امتصاص الفيتامينات الذائبة في الدهون، مثل فيتامينات A وD وE وK، الموجودة في الخضراوات، لافتاً إلى أن بعض البدائل، مثل الخردل أو صلصات الزبادي، قد تكون أقل في السعرات الحرارية، إلا أن اختيار الصلصة المناسبة يعتمد على طبيعة النظام الغذائي والكميات المتناولة.
وأكد أن الاعتدال في استهلاك المايونيز، إلى جانب اتباع نظام غذائي متوازن، يبقى العامل الأساسي للحفاظ على الصحة، بعيداً عن تصنيف أي غذاء على أنه ضار أو مفيد بصورة مطلقة.
ويعد المايونيز من أكثر الصلصات استخداماً في العالم، ويُحضَّر عادة من الزيت وصفار البيض والخل، ويُستخدم في السلطات والسندويش وأصناف غذائية متنوعة.