الأربعاء 4 نوفمبر 2026 — دمشق
|

ورشة حوارية في حلب تناقش سبل مواجهة خطاب الكراهية ‏

حلب-سانا‏

ناقشت الورشة الحوارية التي أقامتها جامعة حلب اليوم الثلاثاء ظاهرة ‏خطاب الكراهية وآثارها في المجتمع وسبل الحد منها، وتعزيز ثقافة الحوار ‏والتسامح وقبول الآخر، بمشاركة مجموعةٍ من الشباب الجامعيين، وضمن ‏برنامج “الشباب صنّاع التغيير” الذي تنفذه منظمة “وحدة دعم الاستقرار” ‏بالتعاون مع اتحاد الطلبة في محافظة حلب.‏

IMG 2363 ورشة حوارية في حلب تناقش سبل مواجهة خطاب الكراهية ‏

وتهدف الورشة إلى تعزيز دور الشباب في نشر الوعي بمخاطر خطاب ‏الكراهية، وتفعيل مشاركتهم في مبادرات بناء السلام وصناعة التغيير، ما ‏يُسهم في تقريب وجهات النظر، وكسر الصور النمطية بين مكونات المجتمع ‏السوري، وترسيخ قيم التفاهم والتماسك المجتمعي.‏

تمكين الشباب الجامعي وتعزيز الحوار

أوضح المدير التنفيذي لمنظمة “وحدة دعم الاستقرار” منذر سلال في ‏تصريحٍ لمراسلة سانا أن البرنامج ينفذ سلسلةً من اللقاءات في جامعتي حلب ‏ودمشق، انطلاقاً من أهمية الجامعات بوصفها فضاءاتٍ تجمع الشباب من ‏مختلف المناطق والمكونات السورية، مشيراً إلى أن استهداف الشباب يهدف ‏إلى تمكينهم من أداء دورٍ مؤثر في بناء السلام وصناعة التغيير، وكسر ‏الصور النمطية بين المكونات والمناطق السورية.‏

وشدد سلال على أهمية تشجيع الشباب لإطلاق مبادراتٍ داخل الجامعات ‏تُسهم في تقريب وجهات النظر وتعزيز الهوية الوطنية السورية، وترسيخ قيم ‏المواطنة والانتماء الوطني.‏

نشر ثقافة الحوار لمواجهة خطاب الكراهية

من جهته، نوه معاون رئيس اتحاد الطلبة في محافظة حلب أنور النجار ‏بأهمية الورشة في رفع مستوى بخطاب الكراهية لدى الشباب الجامعي، ‏سواءً في الحياة اليومية أو عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وتعزيز قدرتهم ‏على فهم أسبابه والتعامل معه والحد من آثاره.‏

وأكد النجار أن الشباب الجامعي يمتلك الوعي والقدرة على إحداث التغيير، ‏مشدداً على أهمية تكثيف مثل هذه الجلسات والمحاضرات، وتزويد الشباب ‏بالمعرفة والمهارات اللازمة لمواجهة الخطابات التحريضية، ليكونوا فاعلين ‏في نشر الوعي وتعزيز الاستقرار المجتمعي.‏

بدوره، أكد المشارك في الورشة يوسف حاج بارة أن بناء مجتمع متكامل ‏يتطلب إدارة الاختلاف واحترامه، مشدداً على ضرورة الاختلاف دون ‏خصومة، والنقد دون إقصاء، واعتماد الحوار الوطني لغةً مشتركة تجمع ‏السوريين ولا تفرق بينهم.‏

وتندرج الورشة في إطار جهود الجامعات السورية لتنظيم الأنشطة ‏والفعاليات الحوارية بالتعاون مع المنظمات والاتحادات الطلابية، بهدف ‏تعزيز مشاركة الشباب في القضايا المجتمعية، ونشر ثقافة الحوار وقبول ‏الآخر، ومواجهة الظواهر التي تهدد التماسك المجتمعي، ولا سيما خطاب ‏الكراهية، ما يدعم قيم المواطنة والتعايش السلمي.‏

مشاركة هذه المقالة