دير الزور-سانا
تسببت السيول الجارفة التي شهدتها محافظة دير الزور أمس الخميس، بأضرار في شبكة الاتصالات، أدت إلى خروج كابلات ضوئية رئيسية تربط المحافظة بحمص وحلب عن الخدمة، بينما تواصل الورشات الفنية أعمال الصيانة لإعادة الاتصالات إلى طبيعتها.
وأوضح مدير فرع اتصالات دير الزور أنس الياسين لـ سانا، اليوم الجمعة، أن العطل الأول طال كبل حمص- دير الزور نتيجة السيول، ما استدعى استنفار الفرق الفنية، قبل أن يسجل قطع آخر في كبل حلب- دير الزور بمنطقة الكبر.
وأضاف الياسين، أنه جرى تقسيم الفرق إلى ورشتين، توجهت الأولى نحو منطقة هريبشة، والثانية إلى الكبر، حيث تمكنت الأخيرة من إصلاح قطعين في الكبل الضوئي وإعادة الخدمة إلى المنطقة، بينما حالت السيول الجارفة دون تمكن ورشة هريبشة من الوصول إلى موقع العطل وتنفيذ أعمال الصيانة.
وأشار مدير فرع الاتصالات إلى أن عطلاً جديداً طرأ لاحقاً على كبل دير الزور- حلي أثّر قطعه في منطقة المنصورة بين الطبقة والرقة، ما استدعى التنسيق مع ورشات الصيانة في الرقة وحلب، حيث تعذر العمل على إصلاحه أمس بسبب السيول، مبيناً أن الورشات توجهت اليوم إلى موقع العطل وبدأت أعمال الإصلاح تزامناً مع تحرك الفرق نحو منطقة هريبشة بعد فتح الطريق لتقييم الأضرار، وتحديد متطلبات إعادة الكبل إلى الخدمة، بينما تواصل ورشات الرقة العمل على إعادة وصل كبل حلب – دير الزور.
وتسببت السيول التي شهدتها دير الزور والرقة أمس بقطع عدد من الطرق وإلحاق أضرار بشبكة الاتصالات، وسط استنفار الفرق الفنية لمعالجة الأعطال وإعادة الخدمات.