طرطوس-سانا
افتتحت محافظة طرطوس اليوم الخميس معرض “نستعيد بيئتنا… ونكمل الحكاية”، بإشراف مديرية البيئة ومجلس مدينة طرطوس، وبمشاركة عدد من الحرفيين والمنتجين والجمعيات البيئية، بهدف تعزيز ثقافة الحفاظ على البيئة ودعم تسويق المنتجات المحلية، على أن تستمر فعالياته حتى الثاني من تشرين الثاني المقبل.

ويضم المعرض، المقام في مدينة طرطوس القديمة، منتجات تراثية وغذائية وحِرفية وصديقة للبيئة، تعكس الموروث المحلي للمدينة وتسلط الضوء على أهمية دعم الحرف والمشروعات الصغيرة، وذلك ضمن فعاليات يوم البيئة العربي.
أنشطة بيئية وحملات تشجير
وأوضح مدير البيئة في طرطوس، محمد صالح، في تصريحٍ لوكالة “سانا”، أن المعرض يحتفي بالبيئة والتراث بمشاركة اتحاد الحرفيين والجمعيات والفعاليات البيئية مضيفاً أن المعرض يأتي ضمن برنامجٍ حافل بالأنشطة البيئية، يتضمن حملات تشجير في جزيرة أرواد وعدد من حدائق المحافظة.

وأكد صالح أن المعرض لا يقتصر على تسويق المنتجات الطبيعية والحرفية، بل يحمل رسالةً توعوية تؤكد أن الحفاظ على البيئة مسؤوليةً جماعية تتطلب تكاتف الجميع، وتعزيز الممارسات الصديقة للبيئة ونشر ثقافة استبدال السلوكيات الضارة بممارساتٍ تُسهم في حماية الطبيعة.
حِرف يدوية صديقة للبيئة تحاكي التراث
من جانبها، استعرضت الحرفية ميادة ديب مشاركتها بمجموعة من الأعمال اليدوية التي تركز على إعادة التدوير واستغلال المواد المتاحة لتقليل تكاليف الإنتاج.

وأوضحت ديب أن المعرض احتفى بمنتجاتها التي تصنعها يدوياً، ومنها بساطٌ من بقايا الأقمشة، وقطع فنية من عجينة الورق، بالإضافة إلى أعمال ديكور توظف مخاريط الصنوبر وعناصر من الطبيعة، إلى جانب تشكيلة من الإكسسوارات ومشغولات الكروشيه.
وأكدت أهمية المعارض للتعريف بالأعمال اليدوية وتسويقها لمن لا يملكون منافذ بيع، مشيرة إلى دورها في تبادل الخبرات واستقطاب الزبائن، ودعم الإنتاج المحلي بما يخدم حماية البيئة والتراث.
ويشكل المعرض مساحةً لدعم أصحاب المشاريع والحرفيين المحليين وتحفيزهم على تطوير منتجات تراعي الاعتبارات البيئية، بالتوازي مع تشجيع المستهلكين على اختيار بدائل أكثر استدامة، بما يُسهم في نشر ثقافة إعادة الاستخدام والتدوير والحد من النفايات.


