الثلاثاء 3 نوفمبر 2026 — دمشق
|

فعالية في جامعة حمص لتعزيز دمج الأشخاص ذوي الإعاقة في المجتمع

حمص-سانا
 
نظمت كلية العلوم الصحية في جامعة حمص، بالتعاون مع جمعية الرجاء لرعاية الأشخاص ذوي الإعاقة، اليوم الإثنين، فعالية اجتماعية بعنوان «الإعاقة من العجز إلى القدرة»، بهدف إبراز قدرات الأشخاص ذوي الإعاقة ومواهبهم، وتعزيز دمجهم في المجتمع، وتسليط الضوء على دور الاختصاصات الصحية في دعمهم وتأهيلهم.

DSC03321 فعالية في جامعة حمص لتعزيز دمج الأشخاص ذوي الإعاقة في المجتمع

وتضمنت الفعالية التي أقيمت في مدرج كلية الهندسة المدنية، عروضاً مسرحية وفنية ورياضية قدمها أشخاص ذوو إعاقة، إلى جانب معرض للأعمال اليدوية والرسومات التي أنجزوها، بما يعكس مواهبهم وقدراتهم الإبداعية وإمكاناتهم في مختلف المجالات.

وأكد رئيس جامعة حمص الدكتور طارق حسام الدين أن تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة ودمجهم في المجتمع مسؤولية مشتركة تتطلب تكاتف المؤسسات التعليمية والصحية والاجتماعية، مشيراً إلى أهمية دور الجامعة في نشر الوعي المجتمعي، ودعم المبادرات التي تتيح لهذه الفئة فرص التعلم والتأهيل والمشاركة الفاعلة في مختلف مجالات الحياة.

دعم وتأهيل مستمر

DSC03271 فعالية في جامعة حمص لتعزيز دمج الأشخاص ذوي الإعاقة في المجتمع

من جهته، أوضح عميد كلية العلوم الصحية في جامعة حمص الدكتور صلاح غازي أن الفعالية تهدف إلى إبراز دور اختصاصات الكلية، ولا سيما العلاج الفيزيائي والتغذية والمخابر، في خدمة المجتمع ودعم الأشخاص ذوي الإعاقة، لافتاً إلى امتلاكهم طاقات وإمكانات يمكن أن تسهم في التنمية والإنتاج عند توفير فرص التأهيل والاندماج المناسبة.

وبيّن رئيس مجلس إدارة جمعية الرجاء لرعاية الأشخاص ذوي الإعاقة في حمص المهندس محمد باسل الشامي أن الجمعية تقدم خدمات تشمل التعليم والتدريب المهني والتأهيل الفيزيائي والنفسي وعلاج النطق، إضافة إلى أنشطة الرسم والخياطة والرياضة وبرامج أخرى تساعد الأشخاص ذوي الإعاقة على تطوير قدراتهم، وتعزيز استقلاليتهم.
 
ولفت الشامي إلى أن مشاركة الجمعية تهدف إلى التعريف بخدماتها وأنشطتها، والتأكيد على أهمية توفير الدعم والفرص اللازمة للأشخاص ذوي الإعاقة ليكونوا أفراداً فاعلين ومنتجين في المجتمع.

الدمج مسؤولية مجتمعية

DSC03249 فعالية في جامعة حمص لتعزيز دمج الأشخاص ذوي الإعاقة في المجتمع

أشار المدرب معتصم بالله العثمان، المختص في دمج الأشخاص ذوي الإعاقة وأحد المصابين خلال الثورة، إلى ضرورة تحويل الفعاليات التوعوية إلى مبادرات مستمرة على أرض الواقع، تتيح لهذه الفئة الانتقال إلى المشاركة الفاعلة في المجتمع، مؤكداً أهمية دور الأسرة والأصدقاء والجيران ومختلف مكونات المجتمع في دعم الدمج والتعامل مع الأشخاص ذوي الإعاقة بوصفهم أفراداً قادرين على المساهمة في بناء المجتمع.

وتهدف الفعالية إلى تعزيز الوعي المجتمعي بقدرات الأشخاص ذوي الإعاقة ومواهبهم، والتأكيد على أهمية توفير فرص التأهيل والعمل والمشاركة المجتمعية لهم، بما يسهم في ترسيخ مبدأ تكافؤ الفرص وبناء مجتمع أكثر شمولاً وتضامناً.

مشاركة هذه المقالة