دير الزور-سانا
يعاني أهالي مدينة هجين في ريف دير الزور الشرقي منذ نحو سبع سنوات من تداعيات غياب معظم خدمات البنية التحتية، وفي مقدمتها شبكات الصرف الصحي، ما ينعكس على الحياة اليومية للمواطنين، إضافة إلى المخاطر البيئية والصحية المحتملة، في ظل مطالبات بتحسين الخدمات الأساسية وتنفيذ مشاريع تضمن بيئة صحية وآمنة.

وأوضح رئيس مجلس مدينة هجين سلام محمود الشيخ لـ سانا اليوم الخميس، أن شبكة الصرف الصحي قديمة وتعاني من انسدادات وتكسر في القنوات وخروج مخلفات الصرف الصحي إلى الشوارع، لافتاً إلى أن التوسع العمراني زاد الحاجة إلى تمديد خطوط جديدة.
وأشار الشيخ إلى أن مجلس المدينة يستخدم حلولاً مؤقتة وهي عبارة عن ضواغط يتم من خلالها سحب المياه الآسنة لكيلا تخرج إلى الشوارع مسببة تلوثاً بيئياً، مؤكداً ضرورة استبدال هذه الشبكات وإيجاد حلول جذرية.
ضرورة صيانة خدمات البنية التحتية
وأشار عبيد الشجيف من أهالي حي الراية في تصريح مماثل إلى غياب شبكة الصرف الصحي في المنطقة، مطالباً مجلس المدينة بضرورة صيانة خدمات البنية التحتية.
من جهته، أوضح جار الله أحمد الزايد من أهالي حي الشلش أن الحي يعاني من سوء واقع الصرف الصحي، مشيراً إلى أن المياه الآسنة قد تؤثر في مياه الآبار، ومطالباً بإيجاد حلول بديلة واستكمال مشروع شبكة الصرف الصحي الذي يصل إلى بداية الحي.
بدوره، لفت المواطن حاج عبود الزايد من حي الراية إلى أن الجور الفنية تحتاج إلى تفريغ مستمر، ما يفاقم الأعباء على الأهالي ويزيد المخاطر البيئية، مع انتشار الحشرات ومخاوف من الأمراض المرتبطة بتلوث المياه والبيئة المحيطة.
مخاطر على الأراضي الزراعية
وأشار المواطن عبد الرزاق محمد الحسين إلى أن غياب شبكة الصرف الصحي في المنطقة، ذات الطبيعة الزراعية، يؤدي إلى تلوث الأراضي، مطالباً بتنفيذ مشاريع متكاملة للصرف الصحي تحد من الأضرار البيئية وتحمي الأراضي الزراعية ومصادر المياه.
ويعكس واقع الصرف الصحي في هجين تدهوراً في البنية التحتية الخدمية، في ظل الاعتماد على حلول مؤقتة لاحتواء المشكلة، واستمرار مطالبات الأهالي بتنفيذ شبكات متكاملة ومحطات معالجة تضمن التخلص الآمن من المياه العادمة وتحسين الظروف الصحية والبيئية في المدينة.