حمص-سانا
باشرت الشركة السورية للبترول وفرق الدفاع المدني أعمال إصلاح خط نقل المشتقات النفطية في منطقة حديدة بريف حمص الغربي، وذلك عقب تعرضه لثقب أدى إلى تسرب المادة النفطية، وقطع أوتوستراد حمص – طرطوس بالاتجاهين، فيما جرى تحويل حركة المرور إلى مسارات بديلة باتجاه طرطوس.
وأوضح نائب مدير الشركة السورية لنقل النفط مدير الهندسة المهندس ماهر حاج محمد في تصريحٍ لمراسل سانا أن الفرق الفنية تحركت إلى الموقع فور تلقي البلاغ عن التسرب، عند الساعة الرابعة والنصف فجراً، حيث بادرت إلى إغلاق الصمامات قبل موقع الاعتداء وبعده، بهدف وقف تدفق المادة النفطية والحد من انتشارها.
وأشار حاج محمد إلى أن التعامل مع التسرب استلزم تنفيذ عدة محاولات للوصول إلى موقع الخلل والسيطرة عليه، نظراً لطبيعة مادة البنزين ومخاطر التعرض لها، لافتاً إلى أنه جرى تجهيز العمال ببدلات واقية وأسطوانات أكسجين لضمان سلامتهم أثناء تنفيذ الأعمال.
وأكد حاج محمد أن الفرق تمكنت من إحراز تقدم في احتواء التسرب، وأن كميات المادة المتسربة بدأت بالانخفاض، مع استمرار العمل لاستكمال السيطرة على الوضع بشكل كامل.
من جانبه، أوضح مدير المكتب الإعلامي في الشركة السورية للبترول عدي الصطوف في تصريحٍ مماثل أن الثقب الذي تعرض له الخط ناتج عن عمل تخريبي بهدف السرقة، مشيراً إلى أن الفرق الفنية تعاملت بشكل فوري مع الخلل لإيقاف التسرب الحاصل.
وأشار الصطوف إلى أن الفرق الفنية تعمل حالياً على إعادة تأهيل الخط وإصلاح الخلل، تمهيداً لإعادته إلى العمل.
تحويل حركة المرور مؤقتاً على طريق حمص طرطوس
وبالنسبة لحركة المرور على الطريق، أكد مدير مركز الدفاع المدني في تلكلخ محمد اليحيى أن الفرق عملت فوراً بالتنسيق مع المرور وأمن الطرق على قطع الطريق والانتشار في محيط الموقع، تحسباً لأي طارئ، ولا سيما مخاطر اشتعال المادة المتسربة.
وأوضح اليحيى أن حركة المرور لا تزال محولة بعيداً عن موقع الحادث، حيث تسلك المركبات القادمة من جهة طرطوس مسار جسر أم جامع باتجاه المشيرفة ثم جسر حديدة وصولاً إلى حمص، فيما تسلك المركبات بالاتجاه المقابل مسار جسر حديدة باتجاه المشيرفة، مروراً بمعبر جسر قمار وصولاً إلى جسر أم جامع ثم باتجاه طرطوس.
وتتواصل أعمال الصيانة والمعالجة في موقع الحادث بالتوازي مع اتخاذ الإجراءات اللازمة لتأمين المنطقة وتنظيم حركة المرور، والحد من المخاطر الناجمة عن تسرب المادة النفطية، بما يضمن سلامة المواطنين ومستخدمي الطريق.
وكانت الجهات المعنية اتخذت إجراءات احترازية بعد الحادث، شملت قطع الطريق الدولي بالاتجاهين وإبعاد حركة المرور عن موقع التسرب وتحويلها إلى طرق بديلة تفادياً لوقوع حوادث.








