دمشق-سانا
أكد وزير الداخلية أنس خطاب أن الوزارة تتابع منذ اللحظات الأولى لوقوع جريمتي الطفلتين نور الدوس وفرح الحمود باهتمام بالغ مع قائد الأمن الداخلي في محافظة درعا العميد حسام الطحان، وبالتنسيق مع وزارة العدل لكشف جميع ملابسات الجريمتين.
وتقدم الوزير خطاب عبر منصة (إكس) اليوم السبت بالتعزية لذوي الطفلتين، مشدداً على أن القتلة سينالون جزاءهم العادل، وأن كل من امتدت يده أو شارك في هذه الجرائم البشعة سيخضع للمحاسبة.
وأضاف وزير الداخلية: “لا مكان للإفلات من العقاب، وسيأخذ القانون مجراه بحق جميع المتورطين”.
وكانت لجنة التفتيش القضائية التي شكلتها وزارة العدل يوم أمس الجمعة لمتابعة قضية الطفلة نور مهند الدوس، باشرت أعمالها لجهة الوقوف على مجريات التحقيق والإجراءات القضائية المتخذة بشأن القضية، وزارت منزل ذوي الطفلة في محافظة درعا، حيث قدمت واجب العزاء لأسرتها، مؤكدةً وقوف وزارة العدل إلى جانبهم وحرصها على تحقيق العدالة.
كما أجرت اللجنة بتوجيه من وزير العدل زيارة لذوي الطفلة فرح الحمود وقدمت واجب العزاء، مؤكدةً الوقوف إلى جانبهم وحرصها على تحقيق العدالة واستكمال التحقيقات والإجراءات القضائية، وأن جميع الجهات القضائية المختصة تعمل على استكمال التحقيقات وفق أحكام القانون، ومشددة على أن مرتكبي هذه الجريمة سينالون جزاءهم العادل.