درعا-سانا
يتجه عدد كبير من مزارعي محافظة درعا إلى اعتماد أسلوب الري بالتنقيط في زراعاتهم، لما يوفّره من مزايا في ترشيد استهلاك المياه، وتخفيف تكاليف الإنتاج والجهد والوقت، إضافة إلى دوره في تحسين نمو المحاصيل وزيادة الإنتاج.
600 دونم تعتمد نظام الري الحديث
وأوضح مدير صندوق الري الحديث في درعا خالد القداح في تصريح لـ سانا اليوم الإثنين، أن الري بالتنقيط أو الرذاذ يعد من الأساليب الحديثة والفعالة في إدارة مياه الري، ولا سيما في ظل الحاجة إلى ترشيد استهلاك المياه وتحسين كفاءة استخدامها في القطاع الزراعي.

وبين أن مساحة الأراضي التي جرى تحويلها إلى نظام الري الحديث في درعا بلغت منذ التحرير نحو 600 دونم، موزعة على مناطق طفس وداعل وبصر الحرير والشجرة والحراك وتسيل وغيرها.
قروض ميسرة لتمويل شبكات الري الحديث
وأشار القداح إلى أن المشروع حظي في فترة سابقة باهتمام كبير من الدولة من خلال تقديم قروض ميسرة للمزارعين، حيث تتحمل الدولة 50 بالمئة من قيمة الشبكة ويتحمل المزارع النسبة ذاتها في حال تسديد ثمن الشبكة نقداً.
وأضاف أنه في حال شراء الشبكة بالتقسيط لمدة سبع سنوات، يتحمل المزارع 60 بالمئة من قيمتها مع رهن العقار، بينما تتحمل الدولة نسبة 40 بالمئة.
زيادة الإنتاجية وتقليل الأمراض
من جانبه، بيّن رئيس فرع نقابة المهندسين الزراعيين بدرعا أحمد الزعبي في تصريح مماثل، أن الري بالتنقيط يعد من الأساليب الحديثة لجهة زيادة الإنتاجية وجودة الثمرة وتقليل الأمراض.

وفي استطلاع لآراء عدد من المزارعين حول تجربة الري بالتنقيط، أشار عماد الربداوي وعبدالعظيم الزعبي إلى أن هذا الأسلوب يوفّر الجهد والوقت، ويعد من أفضل طرق ري المزروعات ويسهم في الحد من استهلاك المياه، فضلاً عن إمكانية إيصال الأسمدة والمبيدات إلى المحصول بالسرعة والكميات المطلوبة، كما أنه يساعد في الإقلال من الإصابات الفطرية التي قد تنتج عن زيادة الرطوبة.
وتأتي أهمية التوسع في استخدام تقنيات الري الحديث في ظل الحاجة إلى رفع كفاءة استخدام الموارد المائية المتاحة، وخفض تكاليف الإنتاج، وتحسين إنتاجية المحاصيل الزراعية.