حمص-سانا
استأنفت محكمة الصلح في مدينة تلدو بريف حمص الشمالي عملها اليوم الأحد، عقب نقلها للقصر العدلي بمدينة حمص عدة أشهر، بما يسهم في تقديم الخدمات القضائية وإنجاز معاملات الأهالي بالقرب من أماكن إقامتهم.
وأوضح مدير منطقة الحولة موفق القاضي في تصريح لـ سانا، أن إعادة عمل المحكمة في تلدو عقب نقلها قبل نحو ستة أشهر إلى مدينة حمص، تمت بجهود محلية وبالتعاون مع المجتمع المحلي والأهالي بعد تأهيل مبنى متضرر جراء قصف النظام البائد، لافتاً إلى أن المحكمة تخدم مدينتين ونحو 30 قرية يتجاوز عدد سكانها 250 ألف نسمة.
تسهيل المعاملات القضائية

وأشار القاضي إلى أن عودة المحكمة تسهم في تسهيل إنجاز معاملات المواطنين القضائية، وتخفيف تكاليف وأعباء التنقل والازدحام عن الأهالي الذين كانوا يضطرون إلى مراجعة القصر العدلي في مدينة حمص لمتابعة قضاياهم ومعاملاتهم، خلال الفترة السابقة.
بدوره، أوضح قاضي محكمة الصلح في تلدو وائل الشمالي في تصريح مماثل، أن المبنى الحالي للمحكمة عائد لأحدى الجهات الحكومية، وجرى تأهيله وتخصيص جزء من طابقه الأرضي للمحكمة، مبيناً أن وضعه مناسب للمرحلة الراهنة ويسمح باستئناف العمل، مع إمكانية الحاجة إلى التوسع مستقبلاً وتأمين مبنى مستقل تابع لوزارة العدل.
الخدمات والكادر

ولفت الشمالي إلى أن المحكمة تستقبل عدداً من المعاملات، وفي مقدمتها معاملات حصر الإرث اللازمة لإنجاز معاملات انتقال الملكية للعقارات والمركبات وغيرها، إضافة إلى دعاوى تثبيت الزواج والنسب، ولا سيما في المناطق التي شهدت حالات نزوح خلال السنوات الماضية وتعذر خلالها على بعض الأهالي تثبيت هذه الوقائع لدى الدوائر الحكومية.
وتخدم محكمة صلح تلدو مدينتي تلدو وكفرلاها ونحو 30 قرية في منطقة الحولة بريف حمص، وجرى نقلها سابقاً إلى القصر العدلي بمدينة حمص، نتيجة عدم توفر مبنى مؤهل لاستيعابها، ما أدى إلى صعوبات متزايدة واجهها الأهالي في إنجاز معاملاتهم القضائية، نتيجة بعد المسافة وتكاليف التنقل والازدحام في مركز المدينة.

