اللاذقية-سانا
افتتحت مديرية التجارة الداخلية وحماية المستهلك في اللاذقية أمس الأربعاء مخبزاً في بلدة سلمى بريف اللاذقية يحمل اسم الشهيد أحمد حسيب خالد الذي ارتقى في سجن صيدنايا، وذلك بعد ترميمه وإعادة تشغيله دعماً لعودة الأهالي إلى مناطقهم وتعزيزاً للخدمات الأساسية فيها.

وأكد مدير التجارة الداخلية وحماية المستهلك في اللاذقية وطرطوس عبد الوهاب السفر، في تصريح لمراسل سانا أن افتتاح المخبز يأتي في إطار دعم عودة الأهالي، وتوفير المستلزمات الاقتصادية والخدمية التي تضمن لهم عودة كريمة، ومن بينها بلدة سلمى التي عانت لسنوات من القصف والتهجير بسبب جرائم النظام البائد.
وأوضح السفر أن المخبز يسهم في تأمين مادة الخبز للأهالي بنوعية جيدة وبشكل مباشر، لافتاً إلى أن المنطقة قدمت تضحيات كبيرة، ومن بينها أحمد حسيب خالد وكان هو صاحب المخبز واستشهد في معتقل صيدنايا، فيما يواصل أبناؤه وأشقاؤه اليوم مسيرة العطاء من خلال إعادة تشغيل المخبز لخدمة الأهالي.
وأكد أن افتتاح المخبز يشكل خطوة مهمة في دعم استقرار المنطقة وتلبية احتياجات سكانها مع عودتهم إليها.
عودة بعد سنوات التهجير
بدوره، بين شقيق الشهيد مدير المخبز محمد خالد، الذي عاد مع عائلته الى المنطقة بعد 14 عاماً من التهجير أن المخبز تعرض لأضرار خلال سنوات الحرب، وأن إعادة تشغيله تأتي بالتزامن مع عودة المنشآت الحيوية إلى العمل، لتخديم البلدة والقرى المحيطة بها وتخفيف معاناة الأهالي وتأمين إحدى المواد الأساسية التي يحتاجونها يومياً.
توفير تكاليف التنقل
من جهته، أشار أحد السكان العائدين إلى البلدة، أحمد إبراهيم، إلى أن افتتاح المخبز يسهم في تخفيف الأعباء عن الأهالي في الحصول على المادة من البلدة بجودة جيدة مباشرة بعد أن كانوا يحصلون عليها من مناطق بعيدة الأمر الذي يوفر تكاليف التنقل.
ويأتي افتتاح المخبز في إطار الجهود الرامية إلى إعادة الخدمات المختلفة ومنها شبكة الكهرباء والطرق وتأهيل المنشآت الحيوية في بلدة سلمى كغيرها من المناطق التي تعرضت لقصف النظام البائد خلال سنوات الثورة وتشهد عودة للأهالي إليها بما يسهم في دعم استقرارهم.



