دمشق-سانا
زار وفد من مجلس القبائل والعشائر السورية، معرض دمشق الدولي بدورته الـ 63، المقام على أرض مدينة المعارض، تحت شعار “سوريا تشرق من جديد”، وذلك للاطلاع على ما يقدمه المعرض من منتجات ومشروعات وفرص استثمارية، ومؤكداً على أهميته في تشجيع الاستثمارات.

وأجرى أعضاء الوفد جولة على أجنحة المعرض، اطلعوا خلالها على المشاركات المحلية والدولية التي تعكس مرحلة جديدة من التعافي الاقتصادي، كما زاروا جناحي وزارتي الدفاع والداخلية.
دعم مسيرة التنمية وإعادة الإعمار في سوريا

مسؤول المتابعة في مجلس القبائل والعشائر السورية محمد عمر عبود، أكد لـ سانا أهمية المعرض ودوره في إبراز ما تشهده سوريا من تطور في مختلف المجالات، مشيراً إلى أن المعرض يمثل فرصة للتعريف بالإمكانات والجهود القائمة على أرض الواقع.
ولفت إلى أن المعرض يقدم للمستثمرين والزوار صورة واضحة ومباشرة عن المشاريع والجهود المبذولة على أرض الواقع، معرباً عن أمله في أن يسهم ذلك في تعزيز الثقة بمستقبل سوريا وتشجيع المزيد من الاستثمارات العربية.
دعم الاقتصاد السوري وتعزيز الانفتاح التجاري

بدوره، لفت عضو المجلس عبد الكريم الهاشمي، إلى أن إقامة المعرض تمثل خطوة مهمة في دعم الاقتصاد السوري وتعزيز الانفتاح التجاري على العالم إضافة لكونه فرصة مهمة لجذب المستثمرين والتجار ورجال الأعمال، ويفتح المجال أمام إقامة شراكات اقتصادية وتجارية جديدة.
وأشار الهاشمي إلى أن معرض دمشق الدولي لا تقتصر أهميته على الجانب الاقتصادي فحسب، إذ يتيح للوفود والزوار القادمين من دول عدة الاطلاع على واقع سوريا والتحولات التي تشهدها، مؤكداً أن هذه الفعاليات تسهم في تعزيز صورة سوريا كبلد منفتح وشعب متسامح وقادر على النهوض وإعادة البناء.
العمل والتكاتف والشراكة

من جانبه، أشار رئيس مجلس الصلح في محافظة حمص زياد العوض إلى أهمية المعرض كمنصة متميزة لاستقطاب الشركات العربية والأجنبية وتشجيع الاستثمارات الخارجية، مؤكداً أن مشاركة المجلس في هذه الفعالية الوطنية رسالة مفادها أن سوريا بكل مكوناتها وفعالياتها الاجتماعية والاقتصادية، تمضي نحو مرحلة جديدة عنوانها العمل والتكاتف والشراكة، وأن دمشق ستبقى مساحةً جامعة للسوريين ومنصة للتواصل مع العالم.
ويعمل مجلس القبائل والعشائر السورية في مجالات الصلح العشائري وحل النزاعات والمشكلات الاجتماعية، والمساهمة في ترسيخ حالة الاستقرار والسلم الأهلي، إضافة لإيجاد الحلول التي تساعد على تحسين ظروف الحياة وتعزيز الاستقرار في المناطق والقرى والأرياف ذات الثقل العشائري.
وتستمر فعاليات الدورة الثالثة والستين من معرض دمشق الدولي حتى الرابع من أيلول المقبل، بمشاركة نحو ألف جهة تمثل قرابة 60 دولة.



