حمص-سانا
تواصل الهيئة العامة للمنافذ والجمارك تنفيذ أعمال تجهيز البنية التحتية الدائمة في منفذ التنف الحدودي، بالتوازي مع استمرار حركة العبور عبر المرافق المؤقتة، بهدف إقامة منفذ حديث يواكب أعلى المواصفات الفنية والهندسية
وذكرت الهيئة العامة للمنافذ والجمارك، عبر صفحتها على تلغرام اليوم الإثنين، أن الأعمال الجارية حالياً تشمل ترحيل الأنقاض من كامل حرم المنفذ، وإنشاء الأساسات الخاصة بسكن الموظفين والمرافق الخدمية، وحفر بئر مياه ارتوازية، وتجهيز قبانين لساحتي الصادر والوارد، إضافة إلى البدء بتجهيز أربع صالات لاستقبال المسافرين.
وأوضحت الهيئة أن الأعمال تتواصل على مدار الساعة لتسريع وتيرة الإنجاز، بما يضمن استكمال البنية التحتية الجديدة وفق المتطلبات التشغيلية والخدمية للمنفذ.
وبيّنت الهيئة أن حركة الترانزيت والتبادل التجاري مستمرة عبر منفذ التنف بصورة اعتيادية، من خلال المنشآت المؤقتة المجهزة مسبقاً، ريثما تُستكمل أعمال الإنشاء والتجهيز، بما يسهم في تقديم خدمات أكثر كفاءة، ورفع الطاقة التشغيلية للمنفذ، ومواكبة النمو المتوقع في حركة التجارة والنقل خلال المرحلة المقبلة.
ويُعد منفذ التنف أحد المنافذ الحدودية الاستراتيجية في سوريا، نظراً لموقعه على الطريق الدولي الرابط مع العراق ودول الخليج العربي، ودوره المحوري في حركة الترانزيت والنقل البري، ما يجعله من الممرات التجارية البرية المهمة في المنطقة.