الرقة-سانا
يُلقي ازدياد حالات مرض الحمّى القلاعية بين قطعان الأبقار والأغنام في محافظة الرقة بثقله على مربي الماشية، وسط مطالبات بتأمين اللقاحات اللازمة للحد من الخسائر المتزايدة.

وأوضح رئيس دائرة الصحة والإنتاج الحيواني في الرقة محمود المحمود، في تصريح لمراسل سانا أنّ هناك ازدياداً في حالات إصابة الأبقار والأغنام بالحمّى القلاعية في المحافظة، لافتاً إلى أنّ الأدوية المقدّمة حالياً محدودة ولا تغطي كامل الثروة الحيوانية التي تُقدّر بنحو 3 ملايين رأس من الأبقار والأغنام والماعز والجواميس.
وبيّن المحمود أنّ الحمّى القلاعية مرض فيروسي خطير، يؤثّر بشكل كبير على الحملان، حيث تتراوح نسب النفوق بين 50 و100%، ما يفاقم خسائر المربين، ويهدد مصدر رزقهم.
وأشار إلى أن منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو) ستقدم لقاحات بيطرية ضمن حملة تستهدف الأبقار حصراً، موضحاً أن هذه اللقاحات من المتوقع أن تتوفر خلال نحو شهر.
بدوره، قال مربّي الماشية أبو حمزة السراوي: إنّ “الحمّى القلاعية كسرت المربين”، مبيناً أنّه خسر نحو نصف قطيعه من الأغنام خلال العام الماضي، ومعبّراً عن أمله في عدم تكرار هذه الخسائر هذا العام مع تأمين اللقاحات بشكل كافٍ.
ويأمل مربو الماشية في الرقة أن تسهم اللقاحات المرتقبة في الحدّ من انتشار المرض، مؤكدين أنّ التدخل السريع والفعال بات ضرورة ملحّة للحفاظ على هذا القطاع الحيوي من المزيد في الخسائر.
يذكر أن مرض الحمى القلاعية انتشر العام الماضي في الرقة، ما أدى إلى نفوق أعداد كبيرة من الماشية فيها، وهي تفتك بحملان الأغنام، وتهدّد بنفوق نحو 50 إلى 100% وفق دائرة الصحة والإنتاج الحيواني في المحافظة.


