درعا-سانا
اطلع وزير الأوقاف محمد أبو الخير شكري خلال جولة ميدانية في محافظة درعا اليوم الإثنين، على واقع عدد من المساجد والمشاريع الدينية والتعليمية، والتقى العلماء وخطباء المساجد وطلاب العلم، وذلك في إطار متابعة واقع دور العبادة وتعزيز دورها الديني والمجتمعي، ودعم جهود إعادة الإعمار في المحافظة.

وأكد الوزير شكري خلال الجولة، أن وزارة الأوقاف ماضية في تنفيذ خططها لإعمار المساجد المتضررة وتفعيل دور الوقف في خدمة المجتمع سواء في المجال التعليمي الشرعي أو القرآني أو الصحي، إضافة إلى دعم الفقراء والمحتاجين عبر المشاريع الوقفية.
وأشار إلى أن محافظة درعا بما تحمله من مكانة تاريخية ودينية تستحق كل الجهود لإعادة إعمار مساجدها ومدارسها الشرعية والعمل على إحصاء الأضرار ووضع خطط عملية لإعادة التأهيل، لافتاً إلى أن بيوت الله ستبقى في قلب أولويات العمل الوقفي، لما لها من دور أساسي في تعزيز القيم الدينية والاجتماعية.

وأوضح شكري أن اللقاء مع العلماء والخطباء شكل محطة مهمة للاستماع إلى ملاحظاتهم ومقترحاتهم، مؤكداً أهمية التنسيق المستمر معهم لتطوير الخطاب الديني وتعزيز دوره في ترسيخ قيم الاعتدال والتكافل.
من جهته، أوضح مدير أوقاف درعا حامد أبازيد في تصريح لمراسل سانا، أن جولة وزير الأوقاف شملت عدداً من المساجد، بينها الجامع العمري ومسجد المصطفى في حي الكرك بدرعا البلد الذي تم افتتاحه بعد إعادة تأهيله من قبل أحد المتبرعين والاطلاع على مشروع بناء الثانوية الشرعية في درعا البلد.
وبين أبازيد أنه تم أيضاً خلال الجولة الميدانية بحث واقع المساجد المتضررة وسبل إعادة تأهيلها، منوهاً بأن اللقاء مع العلماء والخطباء شكل فرصة مهمة لتعزيز التعاون وتبادل الرؤى حول تطوير العمل الديني والوقفي في المحافظة.
من جانبهم، أكد علماء الدين وخطباء المساجد، أهمية تأهيل المساجد المدمرة وتفعيل البرامج التعليمية الشرعية وتعزيز دور الخطباء في خدمة المجتمع.
وتأتي هذه الجولة في إطار الجهود الحكومية لإعادة تأهيل البنية الدينية والتعليمية في محافظة درعا التي شهدت خلال السنوات الماضية تضرراً كبيراً في عدد من المساجد والمدارس الشرعية، حيث تعمل وزارة الأوقاف على تنفيذ خطط شاملة لإعادة إعمار بيوت الله، وتفعيل الأوقاف الخيرية والصحية والتعليمية، بما يسهم في دعم الاستقرار المجتمعي، وتعزيز دور المؤسسات الدينية في التنمية والخدمة العامة.