حمص-سانا
تتواصل أعمال تنفيذ المرحلة الثالثة من مشروع الصرف الصحي في قرية الفرحانية الغربية بريف حمص بطول 489 متراً، بهدف تحسين الواقع الخدمي والصحي للأهالي ومعالجة مشكلات طفح المياه في المنازل، وذلك ضمن خطة مجلس بلدية أم شرشوح لتطوير البنية التحتية في المنطقة.

ويعد خط الصرف الصحي الذي يجري تنفيذه خطاً رئيسياً، ومن المتوقع أن يسهم عند الانتهاء الكامل من إنجازه في خدمة قرى الفرحانية الغربية والهلالية ومزارع الحواش في ريف حمص الشمالي، ما ينعكس إيجاباً على الواقع الخدمي والصحي في تلك المناطق.
وأوضح رئيس مجلس بلدية أم شرشوح مفيد الفارس في تصريح لمراسل سانا اليوم الأربعاء، أن مدة التنفيذ تبلغ نحو 50 يوماً، وتبلغ قيمة العقد نحو مليون و700 ألف ليرة سورية جديدة، لافتاً إلى أن الأعمال تنفذ بوتيرة سريعة لضمان استثمار الخط في أقرب وقت ممكن.

وبيّن الفارس، أن المشروع يهدف إلى تخفيف الضغط عن شبكة الصرف الصحي القديمة التي تعاني من انسدادات متكررة، ما أدى إلى طفح المياه داخل بعض المنازل، مشيراً إلى أن خط الصرف الصحي السابق قديم الإنشاء وتعرض خلال السنوات الماضية لأضرار نتيجة القذائف.
وأشار إلى أنه جرى في وقت سابق تنفيذ مرحلتين من المشروع، فيما يجري حالياً تنفيذ المرحلة الثالثة، مع احتمال تنفيذ مرحلة رابعة خلال العام الجاري في حال توافر الاعتمادات اللازمة، مبيناً أن تمويل المشروع يتم من الموازنة المستقلة لمحافظة حمص، وذلك في إطار الجهود المبذولة لتحسين الخدمات الأساسية في القرى والبلدات.

من جهته، أوضح المقاول المنفذ للمشروع ماجد بكار في تصريح مماثل، أنه جرى استجرار القساطل المناسبة إلى موقع المشروع بعد التأكد من مطابقتها للشروط الفنية، وبدأت أعمال التنفيذ بشكل منظم، مبيناً أنه سيتم وضع طبقة من المواد الحصوية تحت القسطل بسماكة 10 سم وفوقه بسماكة 30 سم لضمان تثبيت الخط وفق المعايير الفنية المطلوبة.
بدوره، أشار المواطن ياسر بكور من أهالي قرية الفرحانية الغربية، إلى أن الأهالي يعانون من انسداد شبكة الصرف الصحي واختلاطها أحياناً بمياه الشرب، ما تسبب بانتشار الروائح الكريهة والحشرات والأمراض، مبيناً أن معالجة الصرف الصحي كانت تتم عبر حفر الجور الفنية، وهو أمر ضار صحياً وبيئياً، معبراً عن أمله بأن يسهم المشروع الجاري تنفيذه في تحسين الواقع الخدمي في القرية.
ويأتي تنفيذ المشروع ضمن الجهود المبذولة لتحسين خدمات البنية التحتية في قرى ريف حمص الشمالي.