حمص-سانا
زار 28 طالباً وطالبة من مختلف مدارس إدلب، اليوم الخميس، المركز الوطني للمتميزين بحمص، تلبية لدعوة هيئة التميز والإبداع للطلاب المتفوقين، في إطار تنظيم زيارات علمية نوعية تهدف إلى اكتشاف المواهب ورعايتها.

وتستمر الزيارة مدة ثلاثة أيام، بدأت بجولة في أقسام المركز ومخابره وقاعاته الصفية، فيما يشارك الطلاب في اليومين المتبقيين في دروس علمية تطبيقية في المخابر ودروس صفية، بما يتيح لهم التعرف على البيئة التعليمية النموذجية المتبعة في المركز.
وفي تصريح لـ سانا، قالت مديرة المركز الوطني للمتميزين بحمص آية نوايا: إنّ المركز يمثل بيئة تعليمية متكاملة تدعم الطلاب المتميزين من مختلف المحافظات السورية، وتعمل على تنمية قدراتهم من خلال المخابر المتخصصة، والكادر المؤهل، والبرامج التعليمية الحديثة، وأشارت إلى أن إدلب كانت السباقة في تلبية دعوة هيئة التميز لزيارة المركز، مع توقعات بزيارة باقي الطلاب من المحافظات الأخرى قريباً.
وأوضحت نوايا أن الزيارات تهدف إلى تشجيع وتحفيز الطلاب للانضمام إلى المركز، ويتضمن برنامج الزيارة دروساً مبسطة في المخابر، وأنشطة تعليمية وترفيهية، بالإضافة إلى دروس في القاعات الصفية ليعيش الطلاب تجربة طلاب المركز بكل تفاصيلها.

من جانبه، أوضح توفيق بهلول رئيس دائرة شؤون الطلاب في مديرية تربية إدلب أن الرحلة ضمت 28 طالباً وطالبة من مختلف مدارس المحافظة، تم اختيارهم بهدف التعرف على المركز وتحفيزهم على التميز الأكاديمي للالتحاق به مستقبلاً.
وعبّر عدد من الطلاب المشاركين عن سعادتهم بهذه الزيارة، فأكدت الطالبة في الصف التاسع يمنى عبد الله سبتو من مدرسة المتفوقين أن الزيارة كانت دافعاً لها للاجتهاد للوصول إلى المركز.
وأشار الطالب في الصف التاسع عبد الكريم القطيني من مدرسة شام الإسراء إلى أنه اكتشف العديد من الوسائل التعليمية المتقدمة في المركز، ما حفزه على الاجتهاد والتميز للانضمام إلى أسرته.

ويستقبل المركز الوطني للمتميزين الطلاب المتفوقين في شهادة التعليم الأساسي بناءً على اختبارات دقيقة، حيث يقدم لهم برنامجاً تعليمياً متقدماً يمتد ثلاث سنوات، ويعتمد على مناهج إثرائية وتدريس اللغات الأجنبية، كما يوفر المركز السكن الداخلي والخدمات الحياتية والصحية مجاناً.
وتندرج هذه الزيارات ضمن جهود وطنية مستمرة لدعم الطلبة المتفوقين ورعاية المواهب العلمية في مختلف المحافظات، من خلال تعريفهم بالبيئات التعليمية المتقدمة، وتحفيزهم على التميز الأكاديمي والانخراط في مسارات علمية تسهم في إعداد كوادر مؤهلة للمستقبل.
