دمشق-سانا
بحث رئيس الهيئة الوطنية للعدالة الانتقالية عبد الباسط عبد اللطيف، مع وفد أممي، سبل تعزيز التنسيق في ملف العدالة الانتقالية وآليات تنفيذها على أرض الواقع.

وأكد عبد اللطيف خلال الاجتماع الذي جرى في مبنى الهيئة بدمشق اليوم السبت، أهمية التنسيق والتكامل بين الجهات الوطنية والدولية ذات الصلة، وتعزيز العمل المشترك في سبيل تحقيق العدالة، والإنصاف، وبناء دولة القانون التي تحترم الكرامة الإنسانية وحقوق الإنسان.
بدوره أعلن الوفد الأممي تأسيس فريق عمل مشترك يضم ممثلين عن مختلف هذه الجهات، ليكون إطاراً تنسيقياً للعمل مع الهيئة الوطنية للعدالة الانتقالية، حيث باشر الفريق أعماله ووضع التصورات الأولية للبرامج المشتركة، على أن يتم خلال المرحلة المقبلة تطوير أفضل الآليات للتعاون والتنفيذ؛ بما يسهم في دعم جهود العدالة الانتقالية وتعزيز فاعليتها.
وكان وفد الهيئة الوطنية للعدالة الانتقالية عقد ما بين ال9وال13 من شباط الجاري، سلسلة اجتماعات في مدينة لاهاي الهولندية، للاطلاع على أفضل الممارسات الدولية في مجالات العدالة الانتقالية وملاحقة مجرمي النظام البائد الذين ارتكبوا الجرائم، ولا سيما الجسيمة منها بما فيها استخدام الأسلحة الكيميائية.