الحسكة-سانا
أكد مدير العلاقات العامة في مديرية إعلام الحسكة مصعب الحامدي، أن عودة العائلات المهجّرة من حي العزيزية في مدينة الحسكة إلى منازلها بعد أكثر من عقد من التهجير، تمثل خطوة مهمة على طريق تعزيز الاستقرار ولمّ شمل العائلات التي حالت ظروف السنوات الماضية دون عودتها إلى منازلها.
وأوضح الحامدي في تصريح لمراسل سانا اليوم الإثنين، أن عودة هذه العائلات الى منازلها جاءت بجهود ومساعٍ من قائد الأمن الداخلي في محافظة الحسكة العميد مروان العلي، وبمتابعة نائب محافظ الحسكة أحمد الهلالي، وبالتنسيق مع الجهات المعنية، مؤكداً استمرار العمل لتسهيل عودة المزيد من العائلات المهجّرة وتأمين المتطلبات اللازمة لعودتها بصورة آمنة ومستقرة.
وأشار إلى أن عودة الأهالي إلى منازلهم من محافظة إدلب، تأتي في سياق الجهود الحكومية الهادفة إلى تأمين عودة المهجّرين إلى مناطقهم ومنازلهم في مختلف المحافظات السورية، والعمل على تهيئة الظروف المناسبة لذلك، بما يعزز الاستقرار المجتمعي ويسهم في استعادة الحياة الطبيعية في المناطق التي شهدت موجات من التهجير.
وبين الحامدي أن الجهات الحكومية المعنية تواصل متابعة أوضاع العائلات العائدة والوقوف على احتياجاتها، والعمل على معالجة الصعوبات التي قد تواجهها، بما يضمن عودة تدريجية ومستقرة، ويسهم في إعادة تنشيط الحياة الاجتماعية والخدمية في المناطق والأحياء التي يعود إليها الأهالي.
كما أكد أن عودة المهجّرين إلى منازلهم ومناطقهم الأصلية تمثل أولوية ضمن الجهود المبذولة على مستوى مختلف المحافظات السورية، لما لها من أهمية في تعزيز الاستقرار، وترسيخ التماسك المجتمعي، وإعادة العائلات إلى بيئتها ومحيطها الطبيعي بعد سنوات من الغياب.
وكانت الدفعة الأخيرة من أهالي عفرين الذين كانوا يقيمون في محافظة الحسكة ومناطق شرق الفرات عادت إلى منازلها في ريف حلب في الـ 16 من تموز الماضي، وذلك في إطار الجهود الحكومية الهادفة إلى إعادة جميع الأسر المهجّرة إلى مناطقها الأصلية.