حماة-سانا
انطلقت في منطقة سلمية بريف محافظة حماة اليوم الإثنين حملة أهلية طارئة لجمع التبرعات دعماً للأهالي في مخيمات الشمال السوري، تحت عنوان “من بيوت سلمية إلى أهلنا في المخيمات” بمشاركة فعاليات اجتماعية وأهلية، على أن تستمر حتى العشرين من الشهر الجاري.
وأوضح المنسق الإعلامي للحملة عراق زينو في تصريح لمراسل سانا أن الهدف لا يقتصر على تقديم الدعم المادي، بل يشمل أيضاً توجيه رسالة تؤكد وحدة الوجع السوري، وأهمية تعزيز السلم الأهلي في كل زمان ومكان عبر مشاركة شعبية واسعة.

بدورها، أشارت شذى بدور من الفعاليات الاجتماعية إلى أن الحملة ليست حلاً جذرياً لمعاناة الأهالي في المخيمات، لكنها تعكس تضامناً إنسانياً يخفف جزءاً من معاناتهم المعيشية، لافتة إلى مشاركة مجموعة من الشباب المتخصصين بالدعم النفسي لمؤازرة الأطفال والنساء بشكل خاص.
من جهته، بيّن عاطف السلوم، وهو من الفعاليات الاجتماعية أيضاً، أن الدافع الأكبر لإطلاق الحملة كان ما بثته وسائل الإعلام مؤخراً من صور لمعاناة الأهالي جراء فيضانات الأمطار، موضحاً أن مجموعة من الشباب بادرت إلى تنظيم الحملة لتقديم الدعم المالي واللوجستي والنفسي للمتضررين.
ووصلت أمس إلى مخيمات ريف إدلب الغربي أولى قوافل حملة «طرطوس الخير 2» المقدمة من تجمع «طرطوس مدينتي» دعماً للأهالي المتضررين من الفيضانات الأخيرة.
وأدت الأمطار الغزيرة التي هطلت على شمال وغرب سوريا مؤخراً إلى تشكّل سيول كبيرة تسببت بجرف وغمر عدد من الخيام القريبة من المجاري المائية الموسمية في مخيمات منطقة خربة الجوز غرب إدلب، ما استدعى تنفيذ عمليات إجلاء عاجلة للمتضررين وفتح مراكز إيواء لاستقبالهم.





