حماة-سانا
عاد نحو 60 بالمئة من أهالي قرية الجبين في ريف حماة الشمالي إلى منازلهم بعد تحرير سوريا من النظام البائد، إلا أن ضعف الخدمات الأساسية لا يزال يشكّل العائق الأكبر أمام استكمال عودة بقية الأهالي.

وأوضح مختار القرية محمود الحماد في تصريح لـ سانا أن عدد سكان القرية يصل إلى 8000 شخص، عاد منهم نحو 5000، مشيراً إلى أن بئر المياه الوحيد في القرية قيد التجهيز، ومن المتوقع البدء في استثماره خلال الشهر المقبل، لكن شبكة الصرف الصحي لا تغطي سوى نصف القرية، ما يشكل تهديداً لصحة الأهالي.
وأشار الحماد إلى أنه تم تجهيز 8 شعب صفية ضمن مرحلة التعليم الأساسي فقط، في حين لا تزال شبكة الكهرباء بحاجة إلى دعم إضافي، إذ تغطي جزءاً من القرية فقط، كما أن المحولة الحالية غير كافية لتلبية الاحتياجات.

من جانبه أوضح المهندس التنفيذي من منظمة شفق سامر سعيد أن المنظمة تعمل على تجهيز منظومة طاقة شمسية لتشغيل بئر المياه في القرية، آملاً أن تشجع هذه الخطوة الأهالي على العودة إلى قريتهم بعد بدء ضخ المياه مجدداً.
بدوره أكد أحد أهالي قرية الجبين أحمد الأحمد أن نسبة تخريب المرافق الخدمية من شبكات مياه وصرف صحي وكهرباء تتجاوز 80 بالمئة، لافتاً إلى أن معاناة الأهالي العائدين تتمثل بشكل رئيسي في قطاعي مياه الشرب والتعليم، ما يستدعي زيادة الدعم لتغطية الحاجة.
وتعاني القرية من دمار واسع في المنازل والبنى التحتية جراء قصف النظام البائد خلال سنوات الثورة السورية.



