نيويورك/ عدن-سانا
دعا اليمن مجلس الأمن الدولي إلى إدانة اعتداءات ميليشيا الحوثي الصاروخية الأخيرة على عدن ومحاسبتها واتخاذ تدابير عملية وملموسة للتصدي لتصعيدها العسكري المستمر ومنع تكرار مثل هذه الاعتداءات.
وذكرت وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) أن ذلك جاء في رسالة وجهها مندوب اليمن الدائم لدى الأمم المتحدة، عبد الله السعدي، إلى رئيس مجلس الأمن، وأُحيلت نسخة منها إلى الأمين العام للأمم المتحدة، بشأن الاعتداءات التي نفذتها ميليشيا الحوثي يومَي 24 و26 الشهر الجاري في العاصمة المؤقتة عدن ومحيطها.
وأكدت الحكومة اليمنية أن استمرار هذه الاعتداءات يعكس خطورة التصعيد العسكري لميليشيا الحوثي والتهديدات المتواصلة التي تشكلها على حياة المدنيين والنازحين داخلياً وسلامة مؤسسات الدولة والمنشآت الخدمية الحيوية، وأمن اليمن واستقراره.
كما جددت الحكومة اليمنية التأكيد على التزامها بحماية المدنيين والأعيان المدنية، والوفاء بالتزاماتها بموجب القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان.
ضرورة فك الحصار عن تعز
وفي السياق، أكدت الحكومة اليمنية في بيان اليوم أنها تضع فك حصار ميليشيا الحوثي على محافظة تعز وحماية سكانها وتأمين طرقها وإمداداتها في مقدمة مسؤولياتها الوطنية.
وقالت في مؤتمر استعراض تداعيات حرب وحصار الميليشيا على المحافظة الذي عُقد في عدن إن ما تتعرض له محافظة تعز من حرب وحصار تفرضهما ميليشيا الحوثي يمثل اعتداءً مستمراً على المواطنين وحقوقهم وعلى سيادة الدولة ومؤسساتها”.
وشددت الحكومة اليمنية على أن إخضاع المواطنين بالتجويع والقصف وقطع سبل الحياة لن يمنح المليشيات حقاً في حكمهم أو تقرير مصيرهم.
وأضافت أنها تنتظر من شركائها الدوليين موقفاً عملياً يساندها في أداء هذه المسؤولية، والمعيار الواضح لأي تحرك دولي هو أثره في فك الحصار، ووقف الاعتداءات، وقطع مصادر تسليح المليشيات وتمويلها.
وكانت وزارة الخارجية اليمنية رحبت، في 16 الشهر الجاري، بالبيان الرئاسي الصادر عن مجلس الأمن الدولي، الذي أدان تصعيد ميليشيا الحوثي في اليمن واعتداءاتها على المملكة العربية السعودية، بما في ذلك الهجمات على المدنيين والأعيان المدنية والبنية التحتية للطاقة، والتهديدات المستمرة لأمن وسلامة الملاحة البحرية في البحر الأحمر وباب المندب.