القاهرة-سانا
أكد وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، ضرورة إعادة تركيز الجهود الدولية على القضية الفلسطينية، بما يهيئ الظروف لاستكمال التنفيذ الكامل لاستحقاقات المرحلة الأولى من خطة السلام والانتقال إلى المرحلة الثانية.
وذكرت وزارة الخارجية المصرية في بيان لها، اليوم السبت، أن ذلك جاء خلال مشاورات سياسية عقدها عبد العاطي مع المفوضة الأوروبية للمتوسط دوبرافكا سويتشا، تناولت أيضاً مستجدات المسار التفاوضي بين الولايات المتحدة وإيران، والعلاقات المصرية الأوروبية.
ووفقاً للبيان، استعرض وزير الخارجية المصري رؤية بلاده إزاء التطورات المتسارعة والجهود المبذولة لتسوية النزاعات في المنطقة، مؤكداً أهمية البناء على الزخم الناتج عن توقيع مذكرة التفاهم بين الجانبين الإيراني والأمريكي، بما يمهد لترتيبات أكثر استدامة تسهم في ترسيخ التهدئة وتعزيز الأمن والاستقرار، مع ضمان حرية الملاحة وفقاً لقواعد القانون الدولي.
كما جدد عبد العاطي، التأكيد على ثوابت الموقف المصري تجاه التطورات الراهنة في كل من لبنان وليبيا والسودان.
وفي سياق العلاقات الثنائية، أشار عبد العاطي إلى التطور الملحوظ الذي تشهده العلاقات المصرية الأوروبية في أعقاب القمة المشتركة التي عُقدت العام الماضي، مؤكداً أن القمة مثلت دفعة قوية لمسار التعاون، ولا سيما فيما يتعلق بتنفيذ المحاور الستة للشراكة الاستراتيجية والشاملة بين الجانبين.
من جانبها، أكدت سويتشا حرص الاتحاد الأوروبي على مواصلة تعزيز الشراكة الاستراتيجية والشاملة مع مصر باعتبارها شريكاً رئيسياً للاتحاد في منطقة جنوب المتوسط، منوهة بالدور المحوري الذي تضطلع به القاهرة في دعم الأمن والاستقرار الإقليميين، وجهودها في معالجة التحديات المشتركة وتعزيز التعاون بين ضفتي المتوسط.
يذكر أن الاتحاد الأوروبي أطلق مؤخراً “ميثاق المتوسط” كإطار جديد لتعميق الشراكة الأورومتوسطية”، ويهدف إلى تعزيز التعاون بين ضفتي المتوسط في مجالات الأمن والتنمية والهجرة والطاقة.