بيروت-سانا
واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي اليوم السبت تصعيدها في جنوب لبنان، ونفذت سلسلة تفجيرات عنيفة استهدفت منازل وبنى تحتية في عدد من البلدات، بالتزامن مع قصف مدفعي.
وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام بأن مسيّرة إسرائيلية ألقت غالونات تحتوي مواد شديدة الانفجار على عدد من المنازل في بلدة المنصوري، ما أدى إلى تدميرها بالكامل، مشيرة إلى أن البلدة تعرضت لأكثر من 30 تفجيراً منذ ليل أمس وحتى اليوم، إضافة إلى قصف مدفعي.
كما ألقت مسيّرة إسرائيلية مواد متفجرة على عدد من المنازل في محيط موقع الانفجار الذي وقع قبل أيام شرق بلدة الخيام قرب بركة الحمام، ما أدى إلى اندلاع حرائق وتصاعد أعمدة الدخان.
ونفذت قوات الاحتلال تفجيرات مماثلة في بلدتي حداثا وعيناثا وأطرافهما باتجاه كونين والمنصوري، في قضاءي بنت جبيل وصور، وسط دوي انفجارات قوية سُمع في القرى المجاورة.
ولا تزال قوات الاحتلال الإسرائيلي تحتل مناطق واسعة من جنوب لبنان، وأعلنت إقامة ما تسميها “منطقة أمنية” على طول الحدود، بالتزامن مع مواصلة اعتداءاتها وعمليات الهدم والنسف في عدد من المناطق اللبنانية.
ويأتي القصف الإسرائيلي الجديد على مناطق الجنوب اللبناني بعد تأكيد الرئيس اللبناني جوزاف عون في وقت سابق اليوم تمسك بلاده بانسحاب قوات الاحتلال من المناطق التي لا تزال تحتلها في الجنوب، وإعادة إعمار المناطق المتضررة وعودة الأهالي إليها، وتشديده على وقوف الدولة إلى جانب سكان الجنوب وتأمين الخدمات والأمن لهم خلال زيارته إلى النبطية وزوطر الغربية.