نيويورك-سانا
دعا المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي إيران إلى تغيير مسارها، معتبراً أن “العودة إلى الدبلوماسية أمر حتمي”، محذراً من أن تداعيات عدم تطبيق ذلك ستكون وخيمة على الجميع.
ونقلت شبكة” يورونيوز” الإخبارية عن غروسي قوله أمام مجلس المحافظين في فيينا اليوم الإثنين إن “الوكالة عمياء تماماً تجاه ما يجري في المنشآت النووية الإيرانية” موضحاً أن “طهران لم تسمح بدخول المفتشين منذ 15 شهراً، ولم تقدم أي معلومات عن موادها أو منشآتها”.
وأكد غروسي أن “الغموض يكتنف هذا الملف منذ حزيران 2025 أي منذ الضربات الإسرائيلية التي استمرت 12 يوماً على إيران” معتبراً أن “هذا الفراغ المعلوماتي لا يهدد فقط مصداقية الوكالة، بل يشكل خطراً حقيقياً على نظام عدم الانتشار العالمي ويستدعي تدخلاً عاجلاً”.
وتدرس الولايات المتحدة إحالة الملف النووي الإيراني إلى مجلس الأمن الدولي وفي حال نجحت واشنطن في هذه الخطوة، سينتقل النزاع التقني مع إيران إلى الساحة السياسية الدولية، ما قد يعني فرض عقوبات جديدة، أو حتى تفويضاً باستخدام القوة العسكرية.
وسبق أن صرح السفير الفرنسي جيروم بونافونت أن المجلس سيصوت في 17 أيلول الجاري على تجديد ولاية لجنة العقوبات، والتي تعود إلى القرار رقم 1737 الصادر عام 2006 إلا أن روسيا والصين وهما عضوان دائمان في مجلس الأمن تلوّحان بالفيتو، وتؤكدان أن المجلس لم يعد يملك الصلاحية القانونية للتعامل مع الملف النووي الإيراني.
وتمنع إيران المفتشين من الوصول إلى منشآتها، متهمة الوكالة بالتواطؤ مع الغرب.