روما-سانا
أكد رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا اليوم السبت دعم الاتحاد الأوروبي للتعددية والقانون الدولي والسلام، مشيراً إلى أن التكتل أنشأ أوسع شبكة من الاتفاقيات التجارية في العالم، تشمل 84 دولة.
وقال كوستا في كلمة خلال منتدى الاستخبارات حول العالم، نقلها الموقع الإلكتروني لمجلس الاتحاد الأوروبي: “إن الاتحاد الأوروبي يعمل على بناء شبكة متعددة الأقطاب تقوم على التعاون بين دول الشمال والجنوب، وتستند إلى المصالح المشتركة والالتزامات طويلة الأجل”.
وأضاف كوستا: إن أوروبا تعمل، بدلاً من مناطق النفوذ، على نسج شبكات من التعاون الاقتصادي والسياسي، معتبراً أن ذلك يمثل أفضل وسيلة للاتحاد الأوروبي لدعم التعددية والقانون الدولي والسلام والازدهار.
وأشار كوستا إلى أن الاتحاد الأوروبي يركز على تحقيق نتائج تعود بالنفع على جميع الأطراف بدلاً من فرض الرسوم الجمركية، لافتاً إلى أن الاتحاد أنهى هذا العام مفاوضات مع الهند وأستراليا، ووقع اتفاقيات مع المكسيك، ويعمل على اعتماد أو التصديق على اتفاقيات مع 25 دولة أخرى، ما يسهم في توسيع شبكة علاقاته وتعميق الروابط الاقتصادية والسياسية حول العالم.
وشدد كوستا على ضرورة أن يعزز الاتحاد الأوروبي قدرته التنافسية ومرونته، وأن يكون قادراً على الاستجابة بسرعة وبشكل أكثر وحدة للتغيرات العالمية، مؤكداً أن ذلك لا يأتي بسبب التراجع، وإنما استجابة لتحولات يشهدها العالم.
وأوضح رئيس المجلس الأوروبي أن القادة الأوروبيين وضعوا منذ بداية عام 2026 خطة عمل إستراتيجية تركز على تحسين الأداء الاقتصادي لأوروبا، مشيراً إلى تقديم أجندة “أوروبا واحدة، سوق واحدة”، وهي خارطة طريق ملموسة اتفق عليها البرلمان الأوروبي والمجلس والمفوضية الأوروبية، وتتضمن أهدافاً وجداول زمنية واضحة.
وكان الاتحاد الأوروبي، أكد في بيان نُشر على موقعه الرسمي يوم الخميس الماضي، التزامه بتعزيز تعددية فعّالة تقوم على القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية وتزايد النزاعات والانتهاكات الجسيمة للقانون الدولي.