برلين-سانا
أعلنت مجموعة فولكسفاغن الألمانية لصناعة السيارات مساء أمس الخميس عزمها إلغاء نحو 50 ألف وظيفة إضافية حول العالم بحلول عام 2030، ليرتفع إجمالي الوظائف التي تعتزم المجموعة الاستغناء عنها إلى نحو 100 ألف وظيفة، في إطار برنامج لإعادة الهيكلة وخفض التكاليف، وتعزيز قدرتها التنافسية.
ونقلت وكالة الأنباء الألمانية “د ب أ” عن بيان للمجموعة التي تضم عشر ماركات للسيارات قوله: “إن تنفيذ الخطة المستقبلية يمثل، من وجهة نظر مجلس الإدارة ومجلس الإشراف، ضرورة ملحة للحفاظ على القدرة التنافسية لمجموعة فولكسفاغن وضمان استدامتها مستقبلاً”، مشيراً إلى أن تقليص عدد العاملين على مستوى العالم يأتي في إطار برنامج التحول الذي تنفذه المجموعة.
وأوضحت فولكسفاغن أن مستقبل أربعة مصانع ألمانية تابعة لها بات على المحك، وهي مصانع إمدن وزفيكاو وهانوفر ونيكارزولم، مبينة أنه سيتم وضع تصور لهيكل إنتاج مستدام وتنافسي لمصانعها الأوروبية، على أن يتوافق مع رؤيتها العامة بحلول نهاية حزيران من العام المقبل.
ولفتت المجموعة إلى أنه لا يمكن في الوقت الراهن ضمان استخدام تنافسي مستقبلي للمصانع الأربعة، اعتباراً من عام 2031 وحتى 2034، موضحة أنها تدرس بالتوازي استخدامات بديلة لهذه المواقع كإجراء تكميلي.
وكانت فولكسفاغن أعلنت في وقت سابق خططاً لإلغاء نحو 50 ألف وظيفة حول العالم، قبل أن توافق أمس على خفض نحو 50 ألف وظيفة إضافية، ليصل إجمالي الوظائف المستهدف إلغاؤها إلى نحو 100 ألف وظيفة، بما يعادل قرابة 15 بالمئة من إجمالي قوتها العاملة عالمياً.
وتعد عملية إعادة الهيكلة التي أعلنتها فولكسفاغن من أكبر عمليات خفض الوظائف في قطاع صناعة السيارات عالمياً، في وقت تواجه فيه المجموعة، التي تضم ماركات بينها أودي وبورشه، تحديات متزايدة تشمل الرسوم الجمركية الأمريكية، وتذبذب الطلب على السيارات الكهربائية، وتصاعد المنافسة من شركات صناعة السيارات الصينية، ولا سيما في السوق الأوروبية.