نيودلهي-سانا
أعلنت السلطات الهندية، اليوم الجمعة، أنّ نحو 97 شخصاً على الأقل لقوا مصرعهم نتيجة الفيضانات التي تضرب شمال شرق الهند منذ بضعة أيام.
ونقلت وكالة “فرانس برس” عن السلطات قولها في حصيلة رسمية أصدرتها اليوم: إنّ الفيضانات الذي تشهدها ولاية آسام، والتي تعتبر من أسوأ الفيضانات منذ سنوات، تسببت في غرق قرى وغمر المنازل والأراضي الزراعية، كما أدت إلى مصرع 97 شخصاً على الأقل.
وأثرت الفيضانات في آسام على ما يقرب من 170 ألف شخص، وأجبرت الآلاف منهم على اللجوء إلى مراكز إيواء مؤقتة بعدما فاضت الأنهار وغمرت مياهها المنازل، كذلك غمرت المياه أكثر من 14 ألف هكتار من الأراضي الزراعية.
من جهته، قال وزير الصحة ورعاية الأسرة الهندي جيه بي نادا: إن “حجم الدمار هائل” إلى درجة أن عودة الأمور لطبيعتها ستستغرق وقتاً، مضيفاً أنّ “المياه تغمر القرية تلو الأخرى”.
وكحال معظم أرجاء شبه القارة الهندية، تُعتبر الفيضانات في ولاية آسام أمراً شائعاً خلال فترة الرياح الموسمية بين حزيران وأيلول عندما يفيض نهر براهمابوترا، أكبر أنهار الهند، والعديد من روافده، لكن خبراء يقولون إن تغير المناخ، إلى جانب التنمية غير المخططة جيداً، يزيدان من وتيرة وشدة تأثير هذه الكوارث.
وكانت السلطات الهندية أعلنت في الثالث من الشهر الجاري مصرع 14 شخصاً جراء الأمطار الغزيرة والفيضانات والانهيارات الأرضية التي اجتاحت ولايتي كيرالا وكارناتكا جنوب الهند.