لندن-سانا
تعهد رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، بالبقاء في منصبه بعد الانتخابات المحلية التي شكلت أكبر اختبار انتخابي له منذ وصول حزب العمال إلى السلطة عام 2024، وشهدت خسارة تاريخية للحزب وتقدماً كبيراً لأحزاب يمينية متطرفة وقومية، وفي مقدمتها حزب “إصلاح المملكة المتحدة” بزعامة نايجل فاراج.
ونقلت وكالة رويترز عن ستارمر قوله تعليقاً على النتائج التي وصفها بأنها “قاسية ومؤلمة ولا يمكن تجميلها”: إنه يتحمل المسؤولية لكنه لن ينسحب ويغرق البلاد في فوضى، وذلك رغم المطالبات باستقالته من زعماء أحزاب منافسة وبعض نواب حزبه.
من جانبه، قال فاراج: إن الانتخابات تعكس “تحولاً تاريخياً في السياسة البريطانية”، وتوقع إطاحة ستارمر خلال أشهر، فيما أعرب أعضاء في حكومة ستارمر عن دعمهم له مع عدم بروز أي زعيم بديل محتمل، وهو ما يحد من احتمالية إطاحته.
وبحلول مساء الجمعة، ومع إعلان نتائج 117 مجلساً من أصل 136، كان حزب العمال قد خسر نحو 1200 مقعد و27 مجلساً، بينما حصد حزب “إصلاح المملكة المتحدة” أكثر من 1300 مقعد، وانتزع السيطرة على 13 مجلساً، ولا سيما في مناطق كانت تقليدياً معاقل لحزب العمال، كما فاز حزب الخضر بـ413 مقعداً وعدد من المجالس، فيما خسر حزب المحافظين اليميني مئات المقاعد، لكنه انتزع السيطرة على مجلس وستمنستر في وسط لندن.
رئيس الوزراء البريطاني يتعهد البقاء في منصبه بعد خسارة تاريخية لحزبه بالانتخابات المحلية