بيروت-سانا
أعلن وزير الثقافة اللبناني غسان سلامة أمس الأربعاء، عن إدراج 39 موقعاً لبنانياً ثقافياً جديداً ضمن نظام الحماية المعزّزة لاتفاقية لاهاي الخاصة بحماية الممتلكات الثقافية في حالة النزاعات المسلحة ليرتفع العدد الإجمالي إلى 73 موقعاً.
وقالت وزارة الثقافة اللبنانية في بيان لها أمس الأربعاء إنه: “في ظلّ الظروف التي يمرّ بها لبنان، يكتسب هذا القرار أهمية خاصة، إذ يشكّل اعترافاً من المجتمع الدولي بالقيمة الاستثنائية لتراثنا، وتجديداً للالتزام بحمايته وصونه”، مضيفة: “إنه وعند إدراج الممتلكات الثقافية على لائحة الحماية المُعزَّزة، يُحظَر استهدافها بشكلٍ مطلق، حتى في حالات النزاع المسلّح، كما يُعزّز ذلك من مستوى الردع القانوني، بما يتيح للدولة اللبنانية ملاحقة المعتدين قانونياً”.
وتابعت الوزارة في بيانها: “في بلدٍ يمرّ بظروف حرب كلبنان، وقد شهد نزوحاً واسعاً من أبنائه، فإن حماية التراث تعني أيضاً الحفاظ على ما يجمعنا، وما يربطنا، وما يبقى”.
ونوّهت الوزارة بجهود بعثة لبنان الدائمة لدى اليونيسكو، والمديرية العامة للآثار وكذلك فريق اليونيسكو في لبنان، وبدعم الشركاء الدوليين لتحقيق هذا الإنجاز، مؤكدة التزام لبنان بمواصلة الالتزام بتعهّداته الدولية، لحماية تراثه بجميع أبعاده”.
والحماية المعززة هي أعلى مستوى من الحماية القانونية تمنحها اليونسكو للممتلكات الثقافية بموجب البروتوكول الثاني لاتفاقية لاهاي 1954 لعام (1999)، لمنع استهدافها أو استخدامها كأهداف عسكرية في النزاعات، وتوفر هذه الآلية دعماً تقنياً ومالياً، وتعد أي اعتداء عليها جرماً دولياً يرتب المسؤولية الجنائية الفردية.
ويتعرض لبنان منذ الثاني من آذار الماضي لغارات إسرائيلية متواصلة تسببت بمقتل وإصابة عدد من المدنيين، وتدمير كبير في البنى التحتية، إضافة إلى توغل قوات إسرائيلية في عمق الأراضي اللبنانية، وذلك بعد استهداف ميليشيا حزب الله مواقع إسرائيلية.