واشنطن-سانا
أعلنت إدارة الطيران الفيدرالية الأمريكية، اليوم الثلاثاء، خفض عدد الرحلات الجوية القادمة إلى مطار سان فرانسيسكو الدولي بنسبة تصل إلى الثلث، إثر تصاعد المخاوف المتعلقة بالسلامة وصيانة المدارج.
ونقلت وكالة أسوشيتد برس عن إدارة الطيران الأمريكية قولها: “إن المطار سيشهد انخفاضاً حاداً في قدرته الاستيعابية من 54 طائرة إلى 36 طائرة في الساعة”، مشيرة إلى أنّ تأخيرات واسعة النطاق ستطال نحو 25 بالمئة من الرحلات القادمة، وسط احتمالات بإلغاء عدد غير محدد من الرحلات الجوية.
وأرجعت الإدارة هذا الإجراء إلى مخاطر تقنية مرتبطة بآلية هبوط الطائرات على المدارج المتوازية المتقاربة، وازدحام المجال الجوي في المنطقة، وهو ما وصفه خبراء بـ “الخطر الكبير” الذي يهدد سلامة الركاب، وخاصة بعد وقوع حوادث اصطدام مميتة مؤخراً في مطارات أمريكية أخرى.
ويعكس هذا التراجع في كفاءة المطارات الأمريكية، وفق مراقبين، ضغوطاً متزايدة على قطاع الطيران المدني في الولايات المتحدة، الذي يعاني من تكرار الحوادث التقنية وفشل أنظمة السلامة في منع الكوارث الجوية والبرية داخل المطارات.