نيويورك-سانا
أكد المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا”، فيليب لازاريني، أن معاناة السكان في قطاع غزة لا تزال مستمرة، على الرغم من وقف إطلاق النار الذي وصفه بالشكلي.
وأشار لازاريني، في مؤتمر صحفي عقده اليوم الثلاثاء، نقلته وكالة وفا الفلسطينية، إلى أن الفلسطينيين في غزة يواجهون قتلاً مستمراً، إلى جانب نقص حاد في المياه والغذاء، وانتشار الأمراض بشكل واسع، في ظل الأوضاع الإنسانية الصعبة التي
لا تزال تشهدها المنطقة.
وأوضح لازاريني أن وكالة “الأونروا” تظل الجهة الوحيدة القادرة على تقديم خدمات إنسانية واسعة النطاق في قطاع غزة، وخاصةً في ظل غياب أي جهة بديلة قادرة على القيام بمهامها، ولفت إلى أن الوكالة تواجه تحديات كبيرة في توفير التمويل اللازم لمواصلة أعمالها، محذراً من أن عدم تلقي الدعم المالي العاجل قد يؤدي إلى عجز الأونروا عن استمرارية تقديم المساعدات الحيوية لملايين اللاجئين الفلسطينيين.
كما تناول لازاريني الوضع في الضفة الغربية، مؤكداً ما سماه بـ “الحرب الصامتة”، في ظل الاعتداءات المستمرة من المستوطنين، وعمليات الهدم التي طالت منشآت “الأونروا” في القدس، واعتبر أن استهداف الوكالة في هذا السياق قد يشكل سابقة خطيرة تهدد بقية وكالات الأمم المتحدة، في وقت يعاني فيه الفلسطينيون من تحديات إنسانية كبيرة.
يذكر أن وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا” تأسست في عام 1949 بهدف تقديم الدعم الإنساني للاجئين الفلسطينيين في الدول المضيفة، وتعمل الوكالة على توفير التعليم، والرعاية الصحية، والمساعدات الغذائية للاجئين في ظل الأزمات المستمرة التي يواجهونها.