لندن-سانا
أعلنت بريطانيا عن سماحها للجيش البريطاني اعتراض السفن الخاضعة للعقوبات والتابعة لـ”الأسطول الشبح” الروسي، وحجزها إذا دخلت مياهها الإقليمية.
ونقلت وكالة فرانس برس عن مكتب رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر قوله في بيان أمس الأربعاء: “ستتمكن قواتنا المسلحة ووكالات إنفاذ القانون في البلاد الآن من اعتراض السفن التي تخضع لعقوبات المملكة المتحدة والتي تعبر المياه البريطانية”، بما في ذلك تلك التي تمر عبر قناة المانش”.
وأضاف البيان: “ستشدد المملكة المتحدة الخناق على الأسطول، وستغلق مياهها، بما في ذلك قناة المانش، أمام السفن الخاضعة للعقوبات، وسيُجبر المشغلون على تغيير مساراتهم إلى طرق أطول وأكثر تكلفة، وقد يواجهون خطر التوقيف من جانب القوات البريطانية”.
ويأتي هذا القرار بعدما أعلنت واشنطن رفعاً مؤقتاً لبعض القيود المفروضة على النفط الروسي، بهدف التخفيف من ارتفاع الأسعار في سياق الحرب في الحرب الأمريكية الإسرائيلية – الإيرانية، حيث اعتبر ستارمر أن ارتفاع أسعار النفط لا يعني السماح لروسيا بالانتفاع من هذا الإجراء، وقال: “لهذا السبب نحن نشدد الخناق على الأسطول الشبح”.
وتفرض لندن عقوبات على 544 سفينة يشتبه في انتمائها إلى هذا الأسطول الذي يتألف بشكل رئيسي من ناقلات نفط قديمة، والذي يسمح لموسكو بالالتفاف على العقوبات الغربية منذ بداية الحرب في أوكرانيا عام 2022.
كما يفرض الاتحاد الأوروبي عقوبات على نحو 598 سفينة يشتبه بانتمائها للأسطول، وقد اعترضت البحرية الفرنسية ثلاث ناقلات تابعة للأسطول الشبح، اثنتان منها في أيلول وكانون الثاني الماضيين، وواحدة في العشرين من الشهر الجاري.