باريس-سانا
أفاد ناشطون فرنسيون شاركوا في “أسطول الصمود” الذي كان متوجها إلى غزة، والذين احتجزتهم إسرائيل في البحر المتوسط ثم رحّلتهم إلى تركيا، بتعرضهم “للعنف” و”الإذلال” من جانب قوات الاحتلال الإسرائيلي أثناء توقيفهم.
وذكرت وكالة فرانس برس أن ثمانية فرنسيين وصلوا إلى مطار شارل ديغول آتين من تركيا بعد ظهر أمس الجمعة، وسط هتافات مؤيدين لهم كانوا يصيحون “يحيا نضال الشعب الفلسطيني”.
وقال العائدون لصحفيين في المطار: إن اثنين من أصل 36 فرنسياً كانوا على متن الأسطول، ما زالا في المستشفى في تركيا.
وصرحت مريم حاجال الناشطة التي أوقفت في الـ 18 من أيار، والتي وصلت إلى باريس في وقت سابق الجمعة للصحافة: “وضعنا واحداً تلو الآخر في حاوية سوداء، وتعرضت للمس غير مرغوب فيه”.
وأضافت مريم وهي مقدمة رعاية: إنه في أسدود في جنوب إسرائيل “تعاملنا مع الشرطة التي كانت عنيفة جداً معنا، ومهينة، وجرّدتنا من إنسانيتنا”.
وكان وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير نشر مقطع فيديو قبل يومين، يظهر الناشطين أثناء الاحتجاز وهم مقيّدو الأيدي وجاثون، ما أثار استنكاراً واسعاً وردود فعل دبلوماسية شاجبة.
وقالت ياسمين سكولا: إنهم ناموا وأيديهم مقيدة خلف ظهورهم لمدة 36 ساعة، واضطروا للذهاب إلى الحمام وهم يضعون الأصفاد، مضيفة: “إن ذلك في الواقع شكل خطير من أشكال التعذيب”، مشيرة إلى أنها رأت أشخاصاً مصابين يُتركون دون علاج.
واحتجزت قوات الاحتلال الإسرائيلي مئات الناشطين من دول عدة بعد اعتراض سفنهم خلال أحدث محاولة لكسر الحصار على القطاع الفلسطيني.