الدوحة-سانا
أكد أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أن استهداف منشآت الطاقة والمياه تهديد للاستقرار، مجدداً الدعوة إلى وقف التصعيد فوراً.
وذكرت وكالة الأنباء القطرية “قنا” أن الشيخ تميم تلقى اتصالاً هاتفياً من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، جرى خلاله استعراض تطورات الأوضاع في المنطقة، في أعقاب العدوان الذي استهدف مدينة رأس لفان الصناعية، وما يمثله من تصعيد خطير يهدد أمن واستقرار المنطقة، ويقوض أمن إمدادات الطاقة العالمية.
ودعا الشيخ تميم إلى تكثيف الجهود الدولية لاحتواء التوتر، والعمل عبر القنوات الدبلوماسية للحيلولة دون اتساع الأزمة.
بدوره أكّد ماكرون أهمية التوصل الفوري إلى وقف التصعيد العسكري الذي يستهدف البنية التحتية المدنية، ولا سيما منشآت الطاقة والمياه، مشدداً على ضرورة حماية المدنيين واحتياجاتهم الأساسية، وصون أمن إمدادات الطاقة من تداعيات هذا العدوان العسكري.
وكانت إيران اعتدت أمس على منشآت للغاز في مدينة رأس لفان الصناعية، ما أسفر عن حرائق وأضرار جسيمة، وذلك عقب ضربات جوية إسرائيلية استهدفت حقل “بارس الجنوبي” للغاز جنوب إيران.
وأعربت قطر عن إدانتها للاعتداء الإيراني، مشيرة إلى أنه تصعيد خطير وانتهاك صارخ لسيادة الدولة وأمنها الوطني واستقرار المنطقة، مؤكدة أنها تحتفظ بحقها في الرد وفقاً للمادة (51) من ميثاق الأمم المتحدة، وبما يكفله القانون الدولي من حق الدفاع عن النفس كما طالبت الملحقين العسكري والأمني بسفارة إيران في الدوحة بالمغادرة.
يذكر أن مدينة رأس لفان الصناعية، تقع شمال الدوحة، وهي المركز الرئيسي لإنتاج وتصدير الغاز الطبيعي المسال في قطر، وتُعد أكبر قاعدة إنتاجية من نوعها في العالم، وتضم ميناءً ضخماً، ومصفاة، ومجمعات بتروكيماويات متطورة.