باريس-سانا
طالبت فرنسا بفتح تحقيق قضائي في الانتهاكات الخطيرة التي تعرّض لها مواطنون فرنسيون احتجزتهم إسرائيل خلال مشاركتهم في “أسطول الصمود” لكسر الحصار على قطاع غزة.
وفي تصريح نقلته رويترز، أوضح وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو، اليوم الجمعة، أنّ باريس أحالت الملف إلى المدعي العام للتحقيق في تعرض عدد من المواطنين الفرنسيين لاعتداءات جسدية وجنسية عنيفة، إضافة إلى انتهاكات خطيرة تعرضوا خلالها للتعذيب المتكرر والإذلال خلال فترة احتجازهم من قبل الجيش الإسرائيلي.
من جهتهم، أعلن محامو النشطاء الفرنسيين أنهم سيقدمون شكوى منفصلة تتعلق بما وصفوه بـ“أعمال إذلال واغتصاب وتعذيب” على يد القوات الإسرائيلية.
واحتجز الجيش الإسرائيلي مئات الناشطين من دول عدة بعد اعتراض سفنهم خلال أحدث محاولة لكسر الحصار على القطاع الفلسطيني.
وكانت قوات إسرائيلية قد احتجزت زوارق الأسطول الأسبوع الماضي أثناء محاولتها إيصال مساعدات إنسانية إلى غزة، فيما أكد منظمو الرحلة أن النشطاء تعرّضوا لسوء معاملة، ونُقل بعضهم إلى المستشفى مصابين بجروح.