أنقرة-سانا
أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن أولوية بلاده في المرحلة الراهنة تتمثل في تحقيق وقف لإطلاق النار في المنطقة وفتح باب الحوار، محذراً من عواقب وخيمة ستطال الأمن الإقليمي والعالمي في حال استمرار التصعيد العسكري الحالي.
ونقلت وكالة أنباء الأناضول عن أردوغان قوله في كلمة، اليوم الإثنين: “لا نريد أن نشهد صراعاً أو حرباً في جوارنا، وسنكثف اتصالاتنا حتى يتم إرساء وقف لإطلاق النار واستعادة الهدوء في منطقتنا”، لافتاً إلى أن بلاده تقف في صف السلام وتسعى إلى تحقيق ما وصفه بـ “الطمأنينة الدائمة”.
وأشار أردوغان إلى أن أنقرة تعوّل على قدراتها العسكرية والاقتصادية، وسياستها الخارجية القوية وتماسك جبهتها الداخلية لتجاوز التحديات الراهنة التي تفرضها الأزمات الإقليمية.
ومنذ صباح أول أمس السبت، يتواصل التصعيد العسكري في المنطقة إثر الضربات الصاروخية المتبادلة بين إسرائيل والولايات المتحدة من جهة، وإيران من جهة أخرى، فيما قامت إيران بالاعتداء بالصواريخ والمسيرات على دول الخليج العربي، والأردن والعراق.