الحسكة-سانا
أكد مدير صحة الحسكة خالد الخالد، أن اللقاح والمصل المضاد لداء الكلب متوافران حالياً في مركزي الحسكة ورأس العين، وسيتم تزويد مدينة القامشلي بكامل الاحتياج، في حين لا يتوفر في الشدادي ريثما تُعاد آلية تطبيق البروتوكول العلاجي وتزويد المديرية بالتقارير الشهرية اللازمة.
وشدد الخالد في تصريح لـ سانا على جودة المصل المتوافر في المشافي والمراكز الصحية، مبيناً أن التعامل مع حالات العض يتم وفق تقييم طبي لكل حالة على حدة، وبما ينسجم مع البروتوكول العلاجي المعتمد لتحديد الحاجة إلى اللقاح أو المصل أو استكمال المعالجة.
ومن جهة أخرى لفت الخالد إلى أن ارتفاع أعداد الكلاب الشاردة في مراكز المدن يرتبط بالطبيعة الجغرافية للمحافظة واتساع رقعتها وانتشار التجمعات الريفية على أطراف المدن، مبيناً أن دور مديرية الصحة يقتصر على تقديم العلاج للحالات التي تتعرض للعض بعد تقييمها طبياً، في حين تتطلب معالجة ظاهرة الكلاب الشاردة نفسها جهوداً مشتركة من الوحدات الإدارية ومديرية الزراعة والجهات المعنية.
وبحسب بيانات مديرية صحة الحسكة، سجلت مستشفيات المحافظة خلال نيسان الماضي نحو 75 حالة عض، وارتفع العدد في أيار إلى نحو 80 حالة، بينما بلغ خلال حزيران 62 حالة، قبل أن يصعد مجدداً في تموز إلى نحو 85 حالة في مشافي الحسكة والقامشلي والشدادي ورأس العين.
وكانت وزارة الصحة أعلنت في الثاني من أيار الفائت توافر لقاح داء الكلب مجاناً في جميع المراكز الصحية والمستشفيات المعتمدة، ويُقدَّم وفق تقييم طبي متخصص لكل حالة تعرض، مشيرةً إلى أنها بصدد إطلاق الاستراتيجية الوطنية لمكافحة داء الكلب بهدف الوصول إلى صفر وفيات بحلول عام 2030، ضمن نهج الصحة الواحدة بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية والجهات المعنية.