مديرية صحة حلب تطلق حملة لمكافحة الليشمانيا بمشاركة 800 متطوع في المدينة وريفها

حلب-سانا

أطلقت محافظة حلب، بالتعاون مع مديرية الصحة ومجلس مدينة حلب ومديرية الخدمات الفنية، اليوم السبت حملة “معاً لمكافحة الليشمانيا” في مدينة حلب وريفها، بهدف الحد من انتشار المرض وتعزيز الإجراءات الوقائية لحماية السكان.

0A4A0938 مديرية صحة حلب تطلق حملة لمكافحة الليشمانيا بمشاركة 800 متطوع في المدينة وريفها

وأوضح مدير برامج الصحة العامة في مديرية صحة حلب، الدكتور عبد الله عبد الباري، أن الحملة تستهدف مختلف مناطق المحافظة، وتشمل تنفيذ أعمال رش المنازل بالمبيدات الحشرية الآمنة، إلى جانب نشر رسائل توعوية تدعو الأهالي إلى اتباع الإرشادات الصحية والوقائية للحد من انتشار المرض.


وأشار عبد الباري إلى أهمية مراجعة المراكز الصحية فور ظهور أي أعراض أو إصابات جلدية مشتبه بها، للحصول على العلاج المناسب، محذراً من اللجوء إلى العلاجات الشعبية غير المعتمدة التي قد تؤدي إلى تفاقم الحالة.

0A4A0949 مديرية صحة حلب تطلق حملة لمكافحة الليشمانيا بمشاركة 800 متطوع في المدينة وريفها

ودعا الأهالي إلى الالتزام بالإجراءات الوقائية، ومنها النوم تحت “الناموسيات”، وتجنب المبيت في العراء، والمحافظة على نظافة المنازل ومحيطها، والتخلص من القمامة والأنقاض التي تشكل بيئة مناسبة لتكاثر ذبابة الرمل الناقلة للمرض.



من جانبها، أوضحت عضو المكتب التنفيذي في محافظة حلب، الدكتورة رولا سفر، أن الحملة تُنفذ بالتنسيق بين محافظة حلب ومديرية الصحة ومجلس المدينة والخدمات الفنية، وتشمل جميع الأحياء والمناطق داخل المدينة وريفها، مبينة أن نحو 800 متطوع يشاركون في تنفيذ أعمال الرش داخل المنازل، فيما تتولى الجهات الخدمية رش الشوارع والأماكن العامة.

0A4A0965 مديرية صحة حلب تطلق حملة لمكافحة الليشمانيا بمشاركة 800 متطوع في المدينة وريفها

وأعرب عدد من الأهالي عن ارتياحهم لإطلاق الحملة، مؤكدين أهمية استمرارها بالتوازي مع تعزيز أعمال النظافة وترحيل القمامة بشكل منتظم، لما لذلك من دور أساسي في الحد من انتشار الحشرات والأمراض خلال فصل الصيف.


ويُعد مرض الليشمانيا، المعروف محلياً بـ”حبة حلب”، من الأمراض الجلدية المتوطنة في المحافظة، وينتقل عبر لدغة ذبابة الرمل، وتزداد احتمالات انتشاره مع ارتفاع درجات الحرارة وتراكم النفايات والأنقاض، ما يستدعي تنفيذ حملات دورية للمكافحة والوقاية، بالتوازي مع رفع مستوى الوعي الصحي وتعزيز إجراءات النظافة العامة للحد من انتشار المرض وحماية السكان.

مشاركة هذه المقالة