حماة-سانا
بدأت مديرية التجارة الداخلية وحماية المستهلك في حماة اليوم الأحد، وللمرة الأولى تجربة تنظيم الضبوط التموينية إلكترونياً بحق أصحاب المحال التجارية المخالفة، في إطار التوجه نحو التحول الرقمي وتطوير آليات الرقابة على الأسواق.

وأوضح رئيس دائرة حماية المستهلك في المديرية عبد الناصر سيلو، في تصريح لمراسل سانا، أن الوزارة زوّدت المديرية بكاميرات مراقبة بهدف تعزيز العمل الرقابي وضمان الشفافية في متابعة الأسواق، مشيراً إلى أن الخطة تقضي بتزويد كل مراقب تمويني بكاميرا تسجّل عمله منذ انطلاقه من المديرية وحتى انتهاء جولته الرقابية.
وبيّن سيلو أن تجربة تنظيم الضبوط التموينية إلكترونياً تقوم على توثيق العمل الرقابي رقمياً، تمهيداً للانتقال من تنظيم الضبوط التموينية الورقية إلى الضبوط الإلكترونية.
من جهته، ذكر المراقب التمويني عامر حسين أن الجولة الرقابية التي نُفّذت اليوم شملت سوق 15 آذار في مدينة حماة، لافتاً إلى أن استخدام الكاميرات رافق الجولة للمرة الأولى بهدف دعم عمل المراقبين وتوثيق نشاطهم إلكترونياً.
وأشار حسين إلى أن وجود الكاميرا مع المراقب التمويني يسهم في تعزيز موثوقية الأداء الرقابي، والحد من الاعتراضات أو ادعاءات المظلومية التي قد يثيرها بعض التجار بشأن آلية عمل الدوريات، بما يدعم الشفافية والوضوح في تنفيذ الجولات الرقابية.
وكانت دوريات مديرية التجارة الداخلية وحماية المستهلك في حماة نظّمت، في الأول من تشرين الأول الجاري، أربعة ضبوط تموينية بحق محال تجارية مخالفة، خلال جولة رقابية شملت سوقَي الحاضر الصغير والمرابط في مدينة حماة.






