دمشق-سانا
تواصل كوادر وزارة التربية والتعليم السورية إنجاز أعمال تنتيج نتائج امتحانات الشهادة الثانوية العامة، في عملية دقيقة تعد من أكثر مراحل الامتحانات حساسية، لما تتطلبه من مراجعات متكررة وإجراءات رقابية تضمن وصول كل طالب إلى نتيجته المستحقة دون خطأ.
مرحلة مفصلية لضمان حقوق الطلبة

وأوضح مدير الامتحانات في وزارة التربية والتعليم محمود حبوب في تصريح لـ سانا اليوم الثلاثاء، أن مرحلة التنتيج تعد من أهم مراحل العملية الامتحانية، نظراً لما تتطلبه من دقة عالية وإجراءات رقابية صارمة تكفل حفظ حقوق جميع الطلبة، مبيناً أن العمل يجري بتنسيق كامل بين اللجان المختصة، ووفق منظومة إلكترونية تعتمد مراجعات متعددة المستويات لضمان صحة النتائج.
وأشار حبوب إلى أن أعمال التصحيح وإدخال العلامات تسير وفق الخطة المقررة، حيث بلغت نسبة إدخال النتائج نحو 45 بالمئة، مؤكداً أن العمل مستمر بأقصى طاقة لإنجاز المراحل المتبقية، تمهيداً لإصدار النتائج.
وأضاف حبوب: إن دائرة إدخال النتائج بالوزارة تتولى إدخال نتائج الشهادة الثانوية العامة الواردة من مختلف المحافظات بعد انتهاء عمليات التصحيح، بينما يتم إدخال نتائج شهادة التعليم الأساسي في مديريات التربية بالمحافظات، لافتاً إلى أن أعمال التنتيج تشمل مرحلتي الإدخال الأول والثاني، بما يضمن مطابقة البيانات واكتشاف أي اختلاف قبل اعتماد النتائج بشكل نهائي.
إنجاز النتائج وإصدارها في أقرب وقت

بدوره، أوضح رئيس دائرة إعداد النتائج العامة في مديرية الامتحانات مجد قويضي، أن العمل يبدأ باستقبال القسائم الواردة من المحافظات بعد انتهاء عمليات التصحيح، حيث تخضع للتدقيق قبل تحويلها إلى مركز الحاسب لإجراء الإدخال الأول، وفق رقم الاكتتاب وبيانات الطالب الكاملة، ثم تحفظ في الأرشيف بعد الانتهاء من جميع مراحل المراجعة.
وأشار قويضي إلى أن العاملين والعاملات المشاركين في عمليات التدقيق والإدخال، يواصلون العمل يومياً من الساعة الثامنة صباحاً حتى السابعة مساءً، بهدف إنجاز النتائج وإصدارها في أقرب وقت ممكن.
الدقة… أمانة قبل أن تكون إجراء فنياً

ومن داخل قاعة الإدخال، أوضحت مدخلة نتائج أول نجود ندورة أن كل مصنف يضم خمسين قسيمة، ويستغرق إدخاله بين ست وسبع دقائق بحسب طبيعة البيانات، لافتة إلى أن المدخل الواحد ينجز يومياً ما بين 50 و80 مصنفاً.
وأكدت ندورة أن جميع العاملين يركزون على تدقيق رقم الاكتتاب واسم الطالب والعلامة، مع الانتباه للحالات التي تتضمن تصحيحات خاصة في القسائم، مشددة على أن الدقة في العمل تمثل مسؤولية وأمانة لضمان حصول كل طالب على حقه كاملاً بعد عام من الاجتهاد.
وتواصل وزارة التربية والتعليم استكمال أعمال التنتيج والتدقيق وإدخال البيانات وفق الآليات الفنية والإجرائية المعتمدة، تمهيداً لاعتماد وإصدار نتائج امتحانات الشهادة الثانوية العامة فور الانتهاء من جميع مراحل المراجعة، بما يضمن أعلى درجات الدقة والموثوقية في النتائج.
وكان وزير التربية والتعليم محمد عبد الرحمن تركو تفقد برفقة معاون الوزير للشؤون التربوية يوسف عنان، في الـ8 من شهر تموز الجاري، سير أعمال تنتيج امتحانات الشهادات الثانوية في مبنى الوزارة بدمشق، للاطلاع على آليات إدخال العلامات وتدقيقها، والتأكد من تنفيذ الإجراءات المعتمدة، بما يضمن أعلى مستويات الدقة والشفافية.


