درعا-سانا
أجرى وفد من وزارة الزراعة والري السودانية في إطار زيارته الرسمية إلى سوريا، اليوم الأربعاء، جولة ميدانية في محطة البحوث التابعة للمركز العربي لدراسات المناطق الجافة والأراضي القاحلة (أكساد) في مدينة إزرع بريف درعا، وذلك بهدف الاطلاع على التجارب البحثية والتقنيات الزراعية الحديثة التي تنفذها المحطة في مجالات تطوير الأصناف النباتية وإدارة الموارد الطبيعية.

واستمع الوفد خلال الجولة إلى شروحات حول ما توصلت إليه أبحاث أكساد في شتى الفروع في مجال المحاصيل والثروة الحيوانية والمراعي من أجل الاستفادة القصوى من هذه التجارب.
وقال رئيس محطة أكساد بإزرع المهندس عبد المنعم أحمد الحمصي في تصريح لمراسل سانا: إن وفد وزارة الزراعة السودانية قام خلال الزيارة بالاطلاع على عمل المحطة بشقيها النباتي والحيواني والتعرف على كل الأبحاث العلمية التي تم إنجازها، وخاصة برنامج الحبوب والقمح السوري للاستفادة من التجارب المستحدثة في المحطة ونقلها إلى السودان.
من جهته، أشار وزير الزراعة والغابات في إقليم النيل الأزرق السوداني الدكتور أبو بكر الطاهر عبد الله إلى أن الهدف من الزيارة هو توقيع اتفاق الحزام الأخضر بين سوريا والسودان واستلام خارطة استخدامات الأراضي بجمهورية السودان من منظمة أكساد التي كانت قد نفذتها سابقاً في ولايات شرق السودان، وتجديد اتفاق سابق بين وزارتي الزراعة السودانية والسورية.
وأضاف عبد الله: إن الاتفاق يهدف إلى الاستفادة من موارد سوريا، وخاصة في مجال تقاوي القمح “بذار الزراعة” والأصناف الموجودة من القمح السوري للاختبار في السودان، حيث سيتم هذا العام استيراد كمية كبيرة من التقاوي إلى السودان للاستفادة منها في الموسم الزراعي القادم.
وتأتي هذه الزيارة في إطار تعزيز التعاون الزراعي السوري السوداني، وتفعيل مجالات العمل المشترك في البحث العلمي وتبادل الخبرات، بما يخدم المصالح المتبادلة للبلدين.
وكان وزير الزراعة السوري باسل السويدان بحث مع وزير الزراعة والري السوداني عصمت قرشي عبد الله، والوفد المرافق له، في دمشق أمس الثلاثاء، سبل تعزيز التعاون الزراعي بين سوريا والسودان، وتبادل الخبرات والمنتجات الزراعية، وتفعيل الاتفاقيات الموقعة بين الجانبين.



