دمشق-سانا
بحث وزير النقل يعرب بدر مع المدير العام لهيئة دعم وتنمية الإنتاج المحلي والصادرات منهل الفارس، ونائب رئيس اتحاد المصدرين والمستوردين العرب محمد رياض الصيرفي، ورئيس جمعية النقل المبرد عبد الله جمعة، واقع تصدير المنتجات الزراعية السورية إلى الدول العربية، والصعوبات التي تواجه حركة النقل والشحن المبرد.

وتناول الاجتماع الذي عقد اليوم الأحد في مبنى وزارة النقل بدمشق، التحديات المرتبطة بعمليات المناقلة على المعابر الحدودية، وانعكاساتها على كلفة التصدير وسرعة وصول المنتجات الزراعية إلى الأسواق المستهدفة، إضافة إلى مناقشة مقترحات تتعلق بالسماح للشاحنات المبردة العربية الفارغة بالدخول إلى الأراضي السورية، بهدف تسهيل عمليات النقل.
وشهدت المناقشات طرح وجهات نظر متعددة حول هذا الملف، حيث رأى ممثلو القطاع التصديري أن تخفيف إجراءات المناقلة من شأنه المساهمة في خفض التكاليف، وتحسين انسيابية الصادرات الزراعية.
وفي السياق، أكد ممثلو قطاع النقل المبرد أهمية الإبقاء على نظام المناقلة المعمول به حالياً في ظل الصعوبات التي تواجه السائقين السوريين بالحصول على التأشيرات اللازمة لدخول بعض الدول العربية، الأمر الذي ينعكس على عمل الشاحنات السورية وحركة النقل الخارجي.
كما ناقش المشاركون واقع النقل المبرد وارتفاع التكاليف التشغيلية وأجور الشحن، إضافة إلى متطلبات الحفاظ على جودة المنتجات الزراعية خلال عمليات النقل والتصدير.
وأكدوا ضرورة متابعة دراسة المقترحات المطروحة بالتنسيق مع الجهات المعنية، بما فيها الهيئة العامة للمنافذ والجمارك، ووزارة الاقتصاد والصناعة، واللجنة الوطنية للاستيراد والتصدير، للوصول إلى حلول تحقق التوازن بين مصالح المصدرين والمزارعين والمستهلكين المحليين وقطاع النقل المبرد، وتدعم زيادة الصادرات الزراعية السورية إلى الأسواق العربية، مع الأخذ بعين الاعتبار احتياجات السوق المحلية.
وشارك في الاجتماع معاون وزير النقل لشؤون النقل البري محمد رحال، ومدير مديرية تنظيم نقل البضائع في الوزارة خالد كسحة، وعدد من أعضاء هيئة دعم وتنمية الإنتاج المحلي والصادرات واتحاد المصدرين والمستوردين العرب، وجمعية النقل المبرد، ومصدري الخضار والفواكه.
وتكتسب ملفات النقل والشحن المبرد أهمية خاصة لقطاع التصدير الزراعي، نظراً لاعتماد المنتجات الطازجة على سرعة الوصول إلى الأسواق الخارجية، ما يجعل كفاءة سلاسل النقل والخدمات اللوجستية عاملاً أساسياً في تعزيز القدرة التنافسية للصادرات السورية.
