الجمعة 2 أكتوبر 2026 — دمشق
|

تحديات تواجه تربية الخيول في الرقة تشمل الأعلاف والأدوية والإسطبلات

الرقة-سانا

تواجه تربية الخيول والفروسية في محافظة الرقة تحديات عدة، أبرزها ارتفاع تكاليف الأعلاف ونقص الأدوية والرعاية البيطرية، ما دفع بعض المربين إلى الاعتماد على الإسطبلات الخاصة أو استئجار إسطبلات في نادي الفروسية، وسط مطالبات بمزيد من الدعم والاهتمام بهذا الموروث التراثي.

تنظيم ملف الخيول بشكل مؤسساتي

وأوضح مدير نادي الفروسية في الرقة محمد عبيد في تصريح لـ سانا اليوم الجمعة، أن تربية الخيول ما زالت حاضرة رغم تراجع أعداد المربين والخيول خلال السنوات الماضية، مبيناً أن النادي يعمل ضمن الإمكانيات المتاحة على معالجة الصعوبات، والاستعانة بالكوادر البيطرية واتحاد الفروسية ووزارة الزراعة عند الحاجة.

وأشار عبيد إلى العمل على تنظيم ملف الخيول بشكل مؤسساتي وحصر السلالات الموجودة في المحافظة، ولا سيما الخيول العربية الأصيلة والوطنية، وإعادة الاهتمام بها وتوفير أشكال الدعم الممكنة للمربين، مؤكداً أن زيادة الدعم ستسهم في الحفاظ على هذه الثروة وتنمية أعداد الخيول والمربين.

صعوبة تأمين الأعلاف والأدوية البيطرية

وأوضح مربي الخيول دحام الأحمد في تصريح مماثل، أن تكلفة تربية الرأس الواحد تتراوح بين 60 و70 دولاراً شهرياً، وترتفع إلى نحو 100 دولار خلال سنوات الجفاف نتيجة ارتفاع أسعار الأعلاف، مشيرا إلى أن تأمين الأعلاف والأدوية البيطرية من أبرز الصعوبات التي تواجه المربين.

ولفت الأحمد إلى أنه بسبب ارتفاع تكاليف تربية الخيل يضطر بعضهم إلى بيع عدد منها سنوياً، ما يؤدي إلى فقدان سلالات وأرسان جيدة، مطالباً بتوفير الأعلاف المدعومة والطبابة البيطرية ومياه الشرب والكهرباء.

بدوره، بيّن محمد السالم من منطقة حمام التركمان أن تربية الخيول تحتاج إلى رعاية مستمرة وتأمين الأعلاف والأدوية والكوادر البيطرية المتخصصة، مشيراً إلى أن عدداً من المربين لجؤوا إلى استئجار إسطبلات في نادي الفروسية لعدم قدرتهم على شراء الأراضي وإنشاء إسطبلات خاصة.

وتحظى تربية الخيول العربية الأصيلة في الرقة وريفها بمكانة خاصة، باعتبارها جزءاً من تراث المحافظة وهويتها، فيما يأمل المربون بمزيد من الاهتمام والرعاية لاستمرار هذا الموروث.

مشاركة هذه المقالة