حمص-سانا
أطلق مكتب شؤون الشباب في مديرية الشؤون السياسية بحمص، اليوم السبت، سلسلة تدريبية للذكاء الاصطناعي التوليدي، وذلك في إطار تعزيز الوعي بدور الذكاء الاصطناعي واستخداماته.
وركزت الأفكار المطروحة خلال التدريب على ضرورة الاعتماد على أدوات الذكاء الاصطناعي في تحسين الأداء، وتسريع الإنجاز، ورفع كفاءة المؤسسات والأفراد، ولا سيما بعد أن دخل الذكاء الاصطناعي كل المجالات، كالتعليم، والصحة، والإعلام، والتجارة، والصناعة، والخدمات الحكومية وغيرها.
وأوضح المحاضر محمود مصري، الخبير في الذكاء الاصطناعي في تصريح لمراسل سانا، أنه تمت اليوم المباشرة بسلسلة ورشات عن “الذكاء الاصطناعي التوليدي”، تضمنت تعريف المتدربين بالذكاء الاصطناعي وآفاق تطوره، وكيفية تحقيق الأرباح المالية، وتلتها تدريبات حول سبل بناء المواقع لغير المبرمجين، وإعداد البحث العلمي والتسويق وصناعة الإعلانات والفيديوهات والصور وغيرها من التطبيقات.
وأشار مصري إلى أن التدريب يغني الشباب بمعلومات واسعة حول الذكاء الاصطناعي، ما يسهم في انتشار وتعزيز ثقافة الذكاء الاصطناعي لجمهور واسع، وزيادة وعي المتدربين الشباب بجميع مفاهيمه وأدواته.
من جهته أكد مدير مكتب شؤون الشباب بحمص محمد جبر، أنه سيتم عقد 7 جلسات ضمن سلسلة الورشات التدريبية في مجال الذكاء الاصطناعي التوليدي، وتهدف إلى تمكين الشباب، ورفع سويتهم في فضاء الذكاء الاصطناعي.
وبين عدد من المتدربين الشباب، ومنهم عبد العزيز إبراهيم (طالب معلوماتية) أهمية الالتحاق بالتدريب الذي ينفذ عبر مراحل، ما يعمق وعي الشباب بجوانب مهمة عن الذكاء الاصطناعي التوليدي، ويمنح المتدربين الخبرات الكافية التي تساعدهم على الاستثمار بمختلف مجالاته.
وتأتي الفعالية ضمن سلسلة أنشطة تدريبية ينفذها مكتب الشباب بمحافظة حمص، بهدف تعزيز دور الشباب، وتهيئتهم لمواجهة تحديات المستقبل، والاستفادة من الفرص التي يوفرها العالم الرقمي.




