قازان-سانا
شاركت الجمهورية العربية السورية، ممثلة بالأمين العام للجنة الوطنية السورية للتربية والعلوم والثقافة عبد الكريم القادري، في أعمال المؤتمر العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة “الإيسيسكو”، الذي انعقد أمس الأربعاء، بمشاركة وفود الدول الأعضاء في مدينة قازان بجمهورية تتارستان.
دعم إعادة إعمار القطاع التعليمي
وأكد القادري، في كلمة خلال المؤتمر أهمية دعم جهود إعادة إعمار القطاع التعليمي في سوريا، من خلال إعادة تأهيل المدارس والمؤسسات التعليمية المتضررة، وتعزيز التعاون مع منظمة “الإيسيسكو” والشركاء الدوليين، بما يسهم في بناء منظومة تعليمية أكثر استدامة وقدرة على التعافي.
وشدد القادري على الدور التاريخي والريادي الذي تضطلع به سوريا في المجالين التربوي والثقافي على مستوى العالم الإسلامي، مؤكداً أن الاستثمار في التعليم يمثل ركيزة أساسية في مرحلة التعافي وإعادة البناء.
شراكة لإعادة تأهيل 100 مدرسة
وأشاد الأمين العام بجهود منظمة “الإيسيسكو” التي أثمرت عن التوصل إلى اتفاقية شراكة استراتيجية ثلاثية تجمع المنظمة مع أذربيجان وسوريا، وتهدف إلى إعادة تأهيل 100 مدرسة متضررة في سوريا، إضافة إلى تدريب وتأهيل كوادرها التعليمية، بما يعكس تنامي الدعم الإقليمي والدولي لجهود التعافي التربوي في سوريا.
إعادة انتخاب مدير عام “الإيسيسكو”
وعلى صعيد القرارات التنظيمية، وافقت الدول الأعضاء بالإجماع على إعادة انتخاب الدكتور سالم بن محمد المالك مديراً عاماً لمنظمة “الإيسيسكو” لولاية ثانية، تقديراً لجهوده في تطوير عمل المنظمة وتعزيز حضورها في مجالات التربية والثقافة والعلوم.
ويأتي انعقاد المؤتمر في ظل تنامي الجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى دعم مسارات التعافي التعليمي والثقافي، وتعزيز التعاون بين الدول الأعضاء لمواجهة التحديات على القطاعات التعليمية في عدد من دول العالم الإسلامي.
يذكر أن وزارة التربية والتعليم السورية وقّعت في الـ 17 من شباط الماضي، اتفاقية شراكة استراتيجية ثلاثية مع وزارة العلم والتعليم في جمهورية أذربيجان، ومنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة “الإيسيسكو”، بهدف دعم البنية التحتية التعليمية في سوريا، وذلك خلال مراسم توقيع جرت في مقر المنظمة بالعاصمة المغربية الرباط.