لاهاي-سانا
استضافت الجمهورية العربية السورية اليوم الأربعاء، إحاطة تقنية في مقر منظمة حظر الأسلحة الكيميائية (OPCW)، لاطلاع الدول الأعضاء على ولاية وأهداف فريق عمل “أنفاس الحرية”، الفريق الدولي بقيادة سوريا، للقضاء على بقايا برنامج الأسلحة الكيميائية لحقبة نظام الأسد البائد.
وقال مندوب سوريا الدائم لدى منظمة حظر الأسلحة الكيميائية محمد كتوب خلال رئاسته للإحاطة: “يصادف هذا الأسبوع ذكرى اثنين من أكثر الهجمات الكيميائية وحشية في سوريا، وهي الهجوم على مدينة خان شيخون في الـ 4 من نيسان عام 2017، والهجوم على دوما في الـ 7 من نيسان عام 2018، مشيراً إلى أن سكان مدينة دوما اجتمعوا أمس لإحياء ذكرى الضحايا، تكريماً لذكراهم، ولتضحيات الفرق الطبية وفرق الإنقاذ، ولشجاعة الشهود.
وأضاف كتوب: “إنه على مدى أربعة عشر عاماً، آمن الشعب السوري بأن لا شيء مستحيلاً، وقد أثبت ذلك، واليوم، نخطو خطوة جديدة إلى الأمام، نُطلق فريق عمل نَفَس الحرية، مبادرة تقودها سوريا تهدف إلى تحديد وتدمير أي بقايا من برنامج الأسلحة الكيميائية للنظام البائد”.
وأكد مندوب سوريا لدى منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، أن هذه الجهود تعكس إرادة واضحة لإغلاق هذا الملف بشكل مسؤول، وبالتعاون مع الشركاء الدوليين وتحت إشراف منظمة حظر الأسلحة الكيميائية.
وحضر الإحاطة سفراء الدول الأعضاء في فريق العمل والمدير العام لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية حيث كان مستوى المشاركة والتفاعل من الدول الأعضاء في المنظمة مشجعاً للغاية، ويعكس اهتماماً حقيقياً بدعم سوريا في هذه المهمة.
وكانت بعثة سوريا في الأمم المتحدة بنيويورك، نظمت في التاسع عشر من الشهر الماضي، فعالية رفيعة المستوى في الأمم المتحدة، شهدت إطلاق فريق عمل دولي بقيادة سوريا، يحمل اسم “أنفاس الحرية”، ويهدف إلى القضاء على أي بقايا محتملة من برنامج الأسلحة الكيميائية في عهد النظام البائد.