دمشق-سانا
تشهد منافسات المجموعة التاسعة من نهائيات كأس العالم 2026، التي تضم فرنسا والسنغال والعراق والنرويج، صراعاً كروياً مثيراً يجمع بين طموح الكرة العربية والآسيوية، وعراقة المدارس الأوروبية، والقوة البدنية الإفريقية المتميزة.
ويدخل المنتخب الفرنسي (الديوك)، المتوج باللقب العالمي مرتين، منافسات هذه المجموعة مرشحاً فوق العادة لخطف بطاقة الصدارة، مدفوعاً بكتيبة نجومه العالمية، وخبرته العميقة في المواعيد الكبرى.
ويحمل منتخب العراق الآمال العربية والآسيوية في هذه المجموعة، متسلحاً بالرغبة والإصرار، وبجيل واعد وعزيمة عالية، لتقديم عروض مشرفة وتكرار أمجاد الكرة العراقية في المحافل الدولية.
في المقابل، يبرز منتخب السنغال كقوة إفريقية ضاربة تمتاز بالسرعة والصلابة البدنية والخبرة الاحترافية الواسعة في الملاعب الأوروبية، مع الرغبة في السير على خطى الجيل الذهبي، الذي بلغ ربع النهائي في ظهوره الأول عام 2002.
ويعتمد منتخب النرويج على التكتيك الأوروبي الحديث والنجاعة الهجومية العالية بقيادة هدّافه العالمي إيرلينغ هالاند، ما يجعل الحسابات الفنية للمجموعة معقدة ومفتوحة على كل الاحتمالات.
ووفقاً للجدول الرسمي المعتمد، تستهل المجموعة التاسعة منافساتها الثلاثاء الـ 16 من حزيران 2026 بقمة تجمع بين فرنسا والسنغال عند العاشرة ليلاً، تليها الأربعاء الـ 17من حزيران مواجهة العراق والنرويج في تمام الواحدة صباحاً.
وفي الجولة الثانية، التي تقام منافساتها الثلاثاء الـ 23 من حزيران، يلتقي منتخبا فرنسا والنرويج عند الثانية عشرة منتصف الليل، يليه مباشرة الصدام المرتقب بين العراق والسنغال عند الثالثة فجراً.
وتختتم المجموعة مبارياتها، في جولة حاسمة وموحدة التوقيت، الجمعة الـ 26 من حزيران عند العاشرة ليلاً، حيث يتحدَّى منتخب العراق نظيره الفرنسي، بالتزامن مع لقاء السنغال والنرويج لتحديد هوية المتأهلين رسمياً.
وينتظر عشاق كرة القدم حول العالم انطلاق صافرة نهائيات كأس العالم 2026 في الـ 11 من حزيران الجاري، في أول نسخة تُقام بتنظيم مشترك بين الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، وبمشاركة 48 منتخباً للمرة الأولى.