الخميس 29 أكتوبر 2026 — دمشق
|

مطالب بتحسين النقل في ريف الرقة الغربي وإجراءات لتنظيم الخطوط وضبط ‏التعرفة

الرقة-سانا

يواجه قطاع النقل الداخلي في ريف الرقة الغربي صعوبات تتعلق بارتفاع الأجور ‏وتهالك الطرق ونقص المرافق الخدمية، وسط مطالب الأهالي بتنظيم الخطوط ‏وضبط التعرفة، بينما تعمل مديرية النقل الداخلي على تحسين الخدمة وإدخال آليات ‏حديثة.‏

خطط لتحديث الأسطول وضبط التعرفة ‏

وأوضح مدير مديرية النقل الداخلي في الرقة خالد العلي لـ سانا، أن واقع النقل ‏الداخلي يتأثر بتهالك الأسطول وقدم عدد من السيارات العاملة على الخطوط، مبيناً ‏أن المديرية تعتزم طرح إعلان لاستثمار خطوط النقل الداخلي، بما يسهم في تحديث ‏الأسطول وتحسين الخدمة المقدمة للمواطنين، بالتعاون مع الجهات المعنية.‏

وأشار العلي إلى أن المديرية تعمل بالتعاون مع فرع المرور على ضبط التعرفة في ‏مختلف الخطوط، لافتاً إلى إعداد دراسة لتعرفة جديدة تراعي تكاليف التشغيل ‏وأوضاع السائقين، وتكون منصفة للمواطنين، وهي قيد التدقيق تمهيداً لإقرارها ‏وطرحها قريباً، مع إلزام السائقين بإظهارها داخل المركبات.‏

آليات حديثة ومواعيد محددة للخط الغربي

وبخصوص الخط الغربي، ولا سيما خط الخاتونية الذي يخدم نحو سبع قرى وصولاً ‏إلى المزيونة، لفت العلي إلى العمل على إدخال آليات حديثة وتسييرها وفق رحلات ‏ومواعيد محددة، وتطبيق الدفع الإلكتروني، وتشكيل كادر رقابي مؤهل لضبط ‏المخالفات، مع تخصيص رقم للشكاوى ومعالجة حالات رفع الأجور.‏

مطالب بتنظيم الخطوط وتأهيل الطرق

ويعتمد الأهالي في تنقلهم بين القرى والبلدات بشكل رئيس على وسائل النقل ‏الخاصة، في ظل غياب الآليات الحكومية أو المدعومة، مطالبين بإحداث كراج يخدم ‏الخطوط الغربية، وضبط الأجور بما يتناسب مع قدرتهم المادية، وتأهيل الطرق ‏وتوفير المرافق الخدمية، ولا سيما مع اقتراب فصل الشتاء.‏

وأشار حمد العنتر من ريف الرقة الغربي لـ سانا إلى ارتفاع أجور النقل، مطالباً ‏بمراعاة أوضاع الأهالي وتوحيد التعرفة، وإحداث كراج ينظم عمل السيارات على ‏الخطوط، بما يحد من تفاوت الأسعار ويحسن واقع النقل في المنطقة.‏

وبيّن أسامة العمر أن واقع النقل في الريف الغربي يزداد صعوبة، داعياً إلى تعزيز ‏الرقابة وتنظيم عمل وسائل النقل، لضمان خدمة أكثر انتظاماً وعدالة للمواطنين، ‏فيما لفت هشام المحيسن من منطقة الخاتونية، إلى تهالك الطرق وكثرة الحفر على ‏الخط الغربي، وغياب المواقف والمرافق الخدمية ودورات المياه.‏

ويرتبط ريف الرقة الغربي بشبكة من الطرق الحيوية، بينها أوتستراد الرقة–حلب ‏وطرق الطبقة وصفيان والسلحبية–حاوي الهوى، إضافة إلى جسور، بينها جسر ‏الرشيد، ما يجعل تحسين النقل وتأهيل الطرق عاملاً مهماً في تسهيل حركة الأهالي ‏والبضائع.‏

مشاركة هذه المقالة