الرقة-سانا
يواجه قطاع النقل الداخلي في ريف الرقة الغربي صعوبات تتعلق بارتفاع الأجور وتهالك الطرق ونقص المرافق الخدمية، وسط مطالب الأهالي بتنظيم الخطوط وضبط التعرفة، بينما تعمل مديرية النقل الداخلي على تحسين الخدمة وإدخال آليات حديثة.
خطط لتحديث الأسطول وضبط التعرفة
وأوضح مدير مديرية النقل الداخلي في الرقة خالد العلي لـ سانا، أن واقع النقل الداخلي يتأثر بتهالك الأسطول وقدم عدد من السيارات العاملة على الخطوط، مبيناً أن المديرية تعتزم طرح إعلان لاستثمار خطوط النقل الداخلي، بما يسهم في تحديث الأسطول وتحسين الخدمة المقدمة للمواطنين، بالتعاون مع الجهات المعنية.
وأشار العلي إلى أن المديرية تعمل بالتعاون مع فرع المرور على ضبط التعرفة في مختلف الخطوط، لافتاً إلى إعداد دراسة لتعرفة جديدة تراعي تكاليف التشغيل وأوضاع السائقين، وتكون منصفة للمواطنين، وهي قيد التدقيق تمهيداً لإقرارها وطرحها قريباً، مع إلزام السائقين بإظهارها داخل المركبات.
آليات حديثة ومواعيد محددة للخط الغربي
وبخصوص الخط الغربي، ولا سيما خط الخاتونية الذي يخدم نحو سبع قرى وصولاً إلى المزيونة، لفت العلي إلى العمل على إدخال آليات حديثة وتسييرها وفق رحلات ومواعيد محددة، وتطبيق الدفع الإلكتروني، وتشكيل كادر رقابي مؤهل لضبط المخالفات، مع تخصيص رقم للشكاوى ومعالجة حالات رفع الأجور.
مطالب بتنظيم الخطوط وتأهيل الطرق
ويعتمد الأهالي في تنقلهم بين القرى والبلدات بشكل رئيس على وسائل النقل الخاصة، في ظل غياب الآليات الحكومية أو المدعومة، مطالبين بإحداث كراج يخدم الخطوط الغربية، وضبط الأجور بما يتناسب مع قدرتهم المادية، وتأهيل الطرق وتوفير المرافق الخدمية، ولا سيما مع اقتراب فصل الشتاء.
وأشار حمد العنتر من ريف الرقة الغربي لـ سانا إلى ارتفاع أجور النقل، مطالباً بمراعاة أوضاع الأهالي وتوحيد التعرفة، وإحداث كراج ينظم عمل السيارات على الخطوط، بما يحد من تفاوت الأسعار ويحسن واقع النقل في المنطقة.
وبيّن أسامة العمر أن واقع النقل في الريف الغربي يزداد صعوبة، داعياً إلى تعزيز الرقابة وتنظيم عمل وسائل النقل، لضمان خدمة أكثر انتظاماً وعدالة للمواطنين، فيما لفت هشام المحيسن من منطقة الخاتونية، إلى تهالك الطرق وكثرة الحفر على الخط الغربي، وغياب المواقف والمرافق الخدمية ودورات المياه.
ويرتبط ريف الرقة الغربي بشبكة من الطرق الحيوية، بينها أوتستراد الرقة–حلب وطرق الطبقة وصفيان والسلحبية–حاوي الهوى، إضافة إلى جسور، بينها جسر الرشيد، ما يجعل تحسين النقل وتأهيل الطرق عاملاً مهماً في تسهيل حركة الأهالي والبضائع.