هونغ كونغ-سانا
كشفت دراسة علمية حديثة عن ارتباط نوع من البكتيريا النافعة في الأمعاء بتحسن ملحوظ في قوة العضلات، في مؤشر جديد على أهمية العلاقة بين صحة الجهاز الهضمي والأداء البدني.
ووفقاً للدراسة التي نشرت في مجلة “Gut” العلمية، وأعدها باحثون من جامعة هونغ كونغ، فإن بكتيريا تُعرف باسم “روزبوريا إينولينيفورانس” ترتبط بزيادة قوة العضلات، حيث أظهر الأفراد الذين يمتلكون مستويات أعلى منها أداءً أفضل في الاختبارات البدنية.
واعتمد الباحثون على تحليلات جينومية متقدمة لدراسة تركيب البكتيريا في أمعاء مجموعات من البالغين من مختلف الأعمار، ومقارنة ذلك بمؤشرات القوة العضلية لديهم.
وأظهرت النتائج أن كبار السن الذين تحتوي أمعاؤهم على هذه البكتيريا يتمتعون بقوة عضلية أعلى بنحو 30 بالمئة، مع تسجيل تأثيرات إيجابية مماثلة لدى فئات عمرية أخرى.
كما دعمت التجارب المخبرية على الحيوانات هذه النتائج، إذ أدى إدخال هذه البكتيريا إلى تحسن واضح في بنية العضلات وقوتها، ما يعزز فرضية وجود تأثير مباشر لها في الأداء العضلي.
ويرى الباحثون أن هذه النتائج قد تمهد لتطوير مكملات غذائية أو علاجات قائمة على البكتيريا النافعة، تسهم في تعزيز اللياقة البدنية، والحد من ضعف العضلات المرتبط بالتقدم في العمر، مع التأكيد على الحاجة إلى مزيد من الدراسات لتأكيد هذه النتائج على البشر.